قلبُ الصّخرِ من حجرِ على سجيّةِ ذئبِ صاحَ للقمرِ تروي الحروفً صراخ الصّمتِ للبشرِ نصلُ الحقيقةِ معروفٌ بحدّتهِ لكنّما الغشُّ معزوفٌ على الوترِ فهل كتمتَ دموعاً كي تلوذَ بها أمِ للحياءِ قشورُ الخوفِ والأثرِ اخلع يراعكَ إنّ الجبنَ زِعنِفَةٌ أو كن رياح شعورٍ طيّبِ العِبَرِ أجزتُ قطع رباط الخيل فانفلتت بعض الحمير بحقلٍ مات بالضّررِ إذا رأيتَ خرافَاً خلفَ أمّعةٍ فلا تظنّ غزالاً شاردَ الفِكَرِ أزح غشاوة أوهامٍ تعيش بها طارت وريقةُ توتِ السّترِ عن عِوَرِ فإن وصفتَ كذوباً لا جديد هنا وإن قتلتَ قتيلاً صرتَ بالخبرِ كلّ التّماتم ما عادت بمنفعةٍ ولا الصّلاة تزيح الهمّ عن نَفَرِ قل قول صدقٍ تجد للقمح مطحنةً وعانق الفجر تلقَ الشّمسَ في النّظرِ ما عاد في الأرض دارٌ من حجارتها أضحى الجدارُ غريباً جاء من سفرِ ما عاد للزّهر شذوٌ في حدائقنا صار الهواء مزيجاً ناشذَ السّيَرِ حتّى العصافير ما عادت تؤانسنا ولا التّراب بمكنونٍ على دررِ هذي حقيقة أرضٍ ساء ساكنها من دون شكٍّ فقلب الصّخر من حجرِ فادي مصطفى
تعليقات
إرسال تعليق