التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الحب ديني قَالُوا: غَرَامِي أَنَا هَلْ كَانَ يَحْمِينِي؟ أَسْكَنْتُهُ فِي فُؤَادِي وَهْوَ يَكْوِينِي وَبِعْتُ كُلَّ حَيَاتِي دُونَمَا خَجَلٍ لِلْعَابِرِينَ وَجِسْمِي عَادَ كَالطِّينِ مَاذُقْتُ مِنْ قَهْوَةِ الإِفْطَارِ مِنْ زَمَنٍ إِلاَّ أَخَذْتُ الهَوَى خُبْزِي وَزَيْتُونِي قَالُوا: جُنِنْتُ وَهَذَا الحُبُّ يَقْطَعُنِي إِرْبًا وَيَقْتُلُنِي مِنْ دُونِ سِكِّينِ قَالُوا: جُنِنْتُ وَهَذَا الحُبُّ يَأْكُلُنِي بِلاَ حَيَاءٍ وَلاَ لُطْفٍ وَلاَ لِينِ قَالُوا: جُنِنْتُ فَلاَ شَيْخٌ يُضَمِّدُنِي أَوْ رَاهِبٌ فِي وُجُوهِ الأَرْضِ يَشْفِينِي قَالُوا وَقَالُوا وَلكِنْ كَانَ قَوْلُهُمُ: أَنْ لاَ أَرُدَّ الهَوَى مَهْمَا يُنَادِينِي يَبْكُونَنِي كُلَّمَا زَادَ الجَوَى لَهَبًا لَكِنْ أَرَاهُ بُكَاءً لَيْسَ يَعْنِينِي لِأَنَّهُمْ قَدْ أَرَادُوا عَزْفَ أُمْنِيَتِي كَيْ لاَ أَمُوتَ عَلَى حُبِّ الَّذِي دِينِي كَيْ لاَ أَمُوتَ شَهِيدًا فِي الوَغَى بَطَلاً كَلاَّ: سَأُرْهِقُهُ دَوْمًا إِلَى حِينِي يَا أَيُّهَا الحُبُّ زِدْنِي كُلَّمَا نَظَرَتْ عَيْنِي عَذَابًا إِلَى لُبْنَى وَ يَاسِينِ فَلاَ تَدَعْ رَحْمَةَ الأَنْبَاءِ فَوْقَ يَدِي بَلْ كُنْ كَفِرْعَوْنَ بَطْشًا فِي شَرَايِينِي أَنَا شُجَاعُ فَلاَ يَحْتَاجُ أَسْئِلَةً عَلاَمَ أَيْنَ َمَتَى أَمْ كَيْفَ يَسْلِينِي؟ مَا كُنْتُ أَخْشَى كَمِثْلِ النَّاسِ مِنْ وَلَهٍ مَا أَقْبَحَ العِشْقَ لَوْلاَ كَانَ يَبْرِينِي! لَقَدْ أُبَارِزُهُ وَالنَّوْمُ يَهْجُرُنِي أَرْمِي إِلَيْهِ وُرُودِي وَهْوَ يَرْمِينِي كَحَنْظَلٍ كُلَّمَا قَدْ ذُقْتُ آخِرَهُ أَحْسَسْتُ أَنِّي عَلَى حُبِّ الَّذِي دِينِي شعر*حماد
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق