التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
خيط حضوري يقولُ الطّريقُ: نسيتُ السَّفَر تقولُ الغيومُ: أَضَعتُ المَطَر تقولُ المشاعرُ مِن أينَ آتي وكلُّ المعابرِ فيها خَطَر؟ على دربِ دفن الأماني ورودٌ وشوكٌ على درب عيش البَشَر يطولُ الحديثُ عنِ الصّمتِ حتّى يصيرُ اللّسانُ نداءَ الحَجَر أتسمعُ أذنُ الأفاعي صُراخاً لتعرفَ أنَّ الهَسِيسَ انتَشَر؟ جَلَدتُ السّياطَ بشِعري ولكن يخافُ الشّعورُ افتضاحَ الخَبَر عَصَرتُ مَوَاجِعَ زَيتُونِ حَرفِي وَتينةَ فكري بصبرِ الحَذَر فلا زيتَ ألقى بحِبرٍ يَسيلُ مِنَ العَينِ حتّى انقطاعِ الوَتَر أُعِيدُ المَرَاسِمَ في كُلِّ لَيلٍ مِنَ العَصرِ حتّى عُيُونِ السَّحَر فتغفو عيونُ المواسمِ قبلي ويُردَمُ قبري على من حَضَر مضى الزّهرُ من عُمر شِعري وقلبي يُصِرُّ على جَمعِ ضَوءِ القَمَر فأخسَرُ مِن نبضِ صَدري غِلالاً ويبقى حُضوري بثوبِ الكَدَر بِحفنةِ حُبٍّ تأمّلتُ فيها غدا خطوُ دربي جميلَ الأثَر وهَالَة وَجدٍ تغنَّيتُ منها أضاءت ليالٍ بزَخمِ السَّهَر فكُلًّ الّذينَ استراحوا بظلّي زَهَوا ثمَّ راحوا كطيفٍ عَبَر بقيتُ ألملِمُ خَيطَ حُضُوري لعلّي أواري حَياءَ الفِكَر أداعبُ غصناً تدلّى بوجهي فقد كان أجدَى لجنيِ الثَّمَر سأترُكُ فِكري معِ الغَيمِ يمضي وأرمي شعوري على من شَعَر ففي سفحِ أرضي سَكَبتُ دلائي ليشربَ من كان في المُنحَدَر وأثريتُ روحي رِضاءً لنفسي وَحَسبي بأنَّ المُسيءَ اعتَذَر دَعِ العُمرَ يمضي بحُبٍّ وعَفوٍ فلا شَيءَ يأتي بغَيرِ القَدَر فادي مصطفى
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق