التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
رائحة السّكون جاؤوا منَ اللّيلِ الطّويلِ وخيَّموا فوقَ الصّباحِ وبالتّرابِ تيَمَّموا واستوطنوا سُعُفَ النّخيلِ بدارتي كحمامةٍ من أينِها لا أعلمُ أحلامُ أرواحِ النِّيامِ بخافقي سَقَطَت بكفّي والشّعورُ يهمهمُ خطَّت على الصَّفَحَاتِ ذاكرةٌ مَضَت شِعراً وأبدَتْ ما يُقالُ ويُكتَمُ فَتَحَتْ بأمداءِ الخَيالِ ملاحِماً من نسجِ فِكرٍ ليسَ يكتمُهُ الفَمُ يا شِعرُ ما أسراكَ في قلبي وما يُرضيكَ حتّى تتركنِّي أحلمُ غادرتُ أحياءَ الطّفولةِ يائساً وركبتُ ظهرَ حِمارةٍ لا تُرحَمُ هذي يَدايَ بقيدِ آلامِ الورى تجترُّ من بعضِ الشّواهدِ ما رموا أعلو إلى النّجمِ المُسافرِ مرّةً وأنامُ يوماً كالكسيرِ وأُهزَمُ أبتاعُ من قمرِ المشارقِ جزوةً لأضيءَ عشقاً للّذي لا يُغرَمُ وأتيتُ من أفياءِ سنبلةٍ هَوَت لأديرَ طحناً للّذينَ تيتّموا أشتمُّ رائحةَ السّكونِ بقهرِ من عادوا منَ القضبان كحّلَهم دمُ فأثورُ من تحت الحجارةِ عازماً سبكَ الحقيقةِ والأسى يتكلّمُ ما عادني ممّا أثرتُ مناصرٌ أو جاءني في جرح كفّي بلسمُ الشِّعرُ أسفارُ الغيومِ بثقلها والأرضُ عطشى والمشاعرُ موسِمُ فتسيرُ أشرعتي ببحرٍ هائجٍ واللّيلُ داجٍ والحقائقُ أنجُمُ مهما تكدّسَ في المدى غيمٌ فلا بُدَّ اللّيالي بالصّباحِ ستُختَمُ كم مرّةٍ حرقوا بيادرَ حنطتي كم مرّةٍ عاد الحصادُ يُنغِّمُ كم مرّةٍ ردموا دروبَ حديقتي كم مرّةٍ في فيء أشجاري احتموا الوردُ فوق الشّوك من قلمي نما والشّعرُ رغم الجرحِ حُبّاَ ينظمُ فادي مصطفى
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق