التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
.......[ بشراك يا امتى ]......... هَـيَّا اسْمَعُوا مِـنِّي قَريضَاً جَــيِّدَا لـفَـصَاحَةِ الـتِّبـيَانِ يَـغـدُو مَـورِدَا يَحـوِى كَـلَاماً طَــيـِّبا شَـدْوِى بِهِ تَـغـريدُ طَــيرٍ بَـينَ أنحَـاءِ الـمَـدى وتَـرَاهُ عَـينـِى إن كَـتبـتُ حُرُوفَـهُ قـولاً نَبِيـلاً كَـالـشَّجـَاعـةِ والـنَّدَى طُوبَى لِمَن يُصغِى لشِعرى عندما يَـحكِى مَـآثـرنَا الـجَـمَـيلةَ عَـامِدَا إِنَّا بَلَغنَا الـمَجدَ فِى عَـصرٍ مَـضَى ولـسَوفَ نَبلُـغُ صَـدرَ سَاحَتِهِ غَدَا فَـيَـشى الزَّمَـانُ بـأَنَّنَا مِـن غَـفـوَةٍ قُـمـنَـا فـحَالَـفْـنَا الـعُـلَا والسُّؤدَدَا وعَـلَـت مَكَـانَتُنَا وفَـاحَ عَـبـيـرُهُا والـعِـزُّ لازمَــنَـا وصَاحَـبَـنَا الـفِدَا وسَـمَـت مَكَارِمُنَا وَزَيَّنَهَا الحِـجَى والـنَّـصرُ صَـارَِ لنَا شـعـارا أَوحَدَا فَلَقَد بَـدَت لى بُشـرَيَاتُ حَـوادِثٍ بَــزَوالِ أزمَــانِ الـسِّــيَادَةِ للـعِـدَا شعر / محمد عمر عثمان
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق