التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
رياح الكبر رِيَاحُ الكِبْرِ تَأْتِي مِنْ شَمَالٍ . وَتَحْمِلُ كُلَّ أَنْوَاعِ الدَّمَارِ تُرِيدُ الخَلْقَ خُدَّامًا عَبِيدًا وَكُلَّ النَّاسِ فِي طَوْعِ القَرَارِ عَمَاهَا كُلُّ جَهْلٍ مِنْ قَدِيمٍ وَتَكْرَهُ صَوْتَ حُرٍّ في الدِّيَارِ كَأَنَّ اللهَ عَيَّنَهَا وَكِيلًا .عَلَى أَرْضِ البَسِيطَةِ وَالعَمَارِ فَقَدْ هَبَّتْ بِلَا حَقٍّ وَعَدْلٍ عَوَاصِفُهَا عَلَى كُلِّ المَسَارِ وَتُهْلِكُ بِالتَّلَاعُبِ كُلَّ خَيْرٍ تُطِيحُ بِذَاتِ قُوتٍ أَوْ ثِمَارِ وَتَمْنَعُ مِنْ جُفُونِ الخَلْقِ نَوْمً وَتَنفثُ شَرَّ أَنْوَاعِ الغُبَارِ فَلَا الأَخْلَاقُ تَعْرِفُهَا وَدِينٌ فَتَهْدِمُ كُلَّ أَبْنِيَةِ الفَخَارِ سَيَخْسِفُهَا الإِلَهُ بِكُلِّ دَحْرٍ وَتُشْرِقُ خَيْرُ شَمْسٍ لِلنَّهَارِ فَمَا رَبِحَتْ يَدُ الطُّغْيَانِ يَوْمًا وَلَا نَالَتْ قَلِيلًا مِنْ وَقَارِ بقلم كمال الدين حسين القاضي
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق