التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الأسماء عابرةٌ فَرَاشَةُ الْعُمْرِ طَارَتْ عَنْ يَدِ الْحَجَرِ وَرَأْفَةُ النَّاسِ خَانَتْ كَفَّةَ الْقَدَرِ عُمْرُ الْفَرَاشَةِ أَيَّامٌ بِزَهْوَتِهَا فَاتْرُكْ بَنَانَكَ يُعْطِي الْلَّحْنَ لِلْوَتَرِ لَا تَعْجَلِ الْمَوتَ فَالْأَسْمَاءُ عَابِرَةٌ وَلَيسَ يُذْكَرُ إِلَّا طَيِّبُ الْأَثَرِ مَا كَانَ فِي نَفَسِ الْأَحْلَامِ بَارِقَةٌ وَلَا السَّرَابُ هُنَا مِنْ عِلَّةِ الْبَصَرِ فَآَخِرُ الْحِلْمِ مَبْذُولٌ عَلَى عَجَلٍ بِغَصَّةِ الصَّدْرِ فِي بَوَّابَةِ السَّفَرِ إِذَا الْجِدَارُ أَسَاسُ الصَّخْرِ مَوطِئَهُ يَبْقَى عَتِيدَاً بِوجْهِ الْعَصْفِ وَالْخَطَرِ اجْعَلْ أَسَاسَكَ مَبْنِيٌّ عَلَى ثِقَةٍ تَبْقَى عَزِيزَاً بِلَا خَوفٍ مِنَ الْبَشَرِ فَمَنْ يَظُنُّ بِأَنَّ الْمَجْدَ مَمْلَكَةٌ لَهُ تَكَبَّرَ حَتَّى خَابَ فِي الْكِبَرِ أَرَى الدَّوَائِرَ دَارَتْ وَالدِّلَاءُ هَوَتْ مِنْ عَتْبَةِ الرَّشَأِ الْأَعْلَى لِمُنْحَدَرِ فَازْرَعْ سَنَابِلَ قَمْحٍ لَو تَمُوتُ غَدَاً تَلْقَى التَّرَحُّمَ خَيرَاً جَاءَ مِنْ كَدَرِ فادي مصطفى
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق