( ضاق زماني ) سيهمِلُ دمعي إن رأيتُ منازِلي غدت في خرابٍ لا يسرُّ مقالي لعلَّ قصيدي لا يُخالِفُ لهفتي فكيف تراني غافِلا عن سُؤالي هُمومي تسلَّت في ضُلوعٍ عليلةٍ كأنَّ وديعي كان نبضَ خيالِ ألا لا تلمني إن بكيتُ مناهِلي و ضاق زماني ما وجدتُ وِصالي ولي أملٌ لا لا يُفارِقُ مُقلتي يُشوِّقُ نفسي كي ترى لي نوالي فذاك حنيني للضياء مُرافِقا فما كان يوما ناهلا من رُغالِ إلهي أنا عبدٌ سجدتُ لِخالِقي سأرفعُ كفِّي إن تجنَّى مُحالي == عبد الرزاق الرواشدة ---- الطويل
تعليقات
إرسال تعليق