التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
ذكراكَ ذكراكَ دوماً لاتفارقُ خاطِري ونحيلُ خصركَ في المحبةِ آسِري ونواظري تجري عليكَ دُموعُها وعلى فراقِكَ قَدْ فقدتَ نواظِري والدمعُُ أَسكُبُهُ عليكَ بلوعةٍ حتّى بكينَ عليَّ منكَ مَحاجِري أَبْكِي عليكَ وأَنتَ عَنِّي لاهِياً لاتدري مافعلَ السُهادُ بناظري فلَكمْ سهرتُ على هواكَ ليالياً هلّا جبرت من الأَذيَّةِ خاطِري ولَكمْ سَترتُ على الدوامِ سَرائِراً ماذا يكونُ إِذا سَترتَ سَرائِري يا هاجِري إيّانَ تسْمَحُ بالّلقا هلّا مللتَ قساوةً ياهاجري دَعْني أموتُ يِحبّكُمْ في حسْرتي وأَنا أَموتُ بغيْرهِ في الآخرِ قَسَماً. يِحُبِّكَ إِنَّ حُبّّكَ قاتِلي فَهْوَ الوحيدُ بلا جنايةِ قاهِري بقلمي عباس كاطع حسون/العراق
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق