دمشق منْ أيّ حرفٍ يا دمشْقُ سأكتُبُ وحروفُ شعري عزَّ فيها المطْلَبُ أنا شاعرٌ نَطَقَ الهوى بقصائدي لكنَّ شعري في عُلاكمْ يَصْعُبُ منْ أينَ أبْدأُ فالمحاسنُ جمَّةٌ ولذكْرها أفْكارُ مثلي تهْربُ يا شامُ قومي ثمَّ قودي أمَّة نحو المعالي فالمعالي تقْربُ والله إنِّي بالمنامِ رأيْتها والنورُ فيها والمحافلِ تُنْصَبُ الخيرُ آتٍ يا دمشْقُ فو الذي رَفَعَ السماء لسوفَ يأتي المأربُ فتْحٌ مبينٌ بعدَ طولِ كآبةٍ ولسوفَ يبْقى للبريَّةِ مذْهَبُ يا شامُ صبْراً فالدروبُ طويلةٌ ومعينُ عزْمكِ في الدنا لا ينْضبُ والنَّصرُ نحوكِ قادمٌ في حُلَّةٍ للمجدِ يا أرض المعالي يُنْسبُ هذا المقامُ مقامُ نصرٍ قد أتى والنَّصرُ حتْماً إنْ أتى لا يذْهبُ عبدالعزيز أبو خليل
تعليقات
إرسال تعليق