أعميت عيني:للشاعر الراقي المبدع عباس كاطع حسون
أعْميتُ عيني في سبيلِ هواكِ
أعْميتُ عيني في سبيلِ هواكِ
يا منيتي ما حيلتي لأراكِ
عشرونَ عاماً بانتظارِ اشارةٍ
منكم وما مَطَرَتْ عَليَّ سماكِ
عشرونَ عاماً بانتظاركِ صابرٌ
فمتى تطأ درب الوفا قدماكِ
أبعدتِني منْ بعدِ ما أدنيتِني
لمْ تَجْبري كَسْري بعطرِ جِناكِ
ألقيتِني نهبَ الهمومِ وعرضةً
للشامتينَ وليسَ لي الّا كِ
ألدمعُ أسْكُبُهُ لأجلكِ ساجماً
فمتى تجود بدمعةٍ عيناكِ
أرمي شِباكي كلَّ يومٍ نحْوَكُم
وتعودُ صفرَ الكفِّ منكِ شِباكي
كمْ ليلةٍ أرخى الخلي جفونَهُ
بالنومِ الا جفنََ منْ يَهْواكِ
كمْ ليلةٍ نمتُم بملء جفونكُم
وجفوننا سَهَرَتْ على ذكراكِ
كم ليلة رفضت عيوني نومها
واستعذبت طعمَ الكرى عيناكِ
بقلمي
عباس كاطع الحسون/العراق
تعليقات
إرسال تعليق