أغلقت بابي:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد/ابو مظفر العموري
أغلقتُ بابي
...............
أغلقتُ بابي واكتفيتُ بِحالي،
وَبصوت أنفاسي... وَنَكهةُ هالي
وَبِبيتِ شِعرٍ لا يزالُ مُعَلَّقًا
رَغمَ اِنهيارِ الأُمنياتِ بِبالي
وَلُفافةُ التبغِ الَّتي أَدمنتُها
لَما تَماهى الحزنُ في مَوَّالي
وَبِزَهرةٍ نَفَثَتْ عُطورَ عَبيرِها
أَحيَتْ نشيجَ الروحِ في أوصالي
بِحديثِ قلبٍ قد تأجَّلَ وَقتَهُ
كي لا نُلامُ بلومةِ العُذَّالِ
وبلا مواعيدٍ تُبدِّدُ وحدتي
وَبِلا انتظارٍ قاصِدٍ إشغالي
وَبِلا وُجُوهٍ لا يدومُ بَقاؤها
تَأتي وَتُتقِنُ لَذَّةَ الترحالِ
فاخترتُ أن أبقى وحيدًا هادئًا
لِأُعيدَ تشكيلَ الحياةِ لِحالي
كي لا أقولَ لِمن تُعانِدُني اِبعِدي
أو أن أقولَ لِمَنْ أُحِبُّ:تَعالي !!
......................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.أغلقت بابي
تعليقات
إرسال تعليق