خرجت الأن من الكهف:للشاعر المصري حامد الشاعر

خرجت الآن من الكهف ترد السيف بالسيفِ ـــــــ و ضرب الطيف بالطيفِ تحاكي الصيف في المشتى ـــــــ و ترجو الغيث في الصيفِ تزركش ثوبك الزاهي ـــــــ تخيط الشعر بالحرفِ خرجت الآن مقتدرا ـــــــ و منتصرا من الكهفِ تلاقي زائرا يأتي ـــــــ و ضيفا جئت بالضيفِ ***** سعيدا جئتنا تسعى ـــــــ و تغمرنا و باللطفِ و تشبه حاكما دنيا ـــــــ ك في صيرورة العطفِ رفضت الحاكم الطاغي ـــــــ و ما تلقى من الزيفِ تعارض ذلك الباغي ـــــــ و ما تلقى من الحيفِ يئن المتعب الواني ـــــــ بوجه الحيف و الهيفِ و نوما لم تعد تهوى ـــــــ و صحوا صغت للضِعفِ ***** سباتا عشت في الماضي ـــــــ عرفت أذى من الجلفِ و من أضحى و في ميل ـــــــ سيجنى ساعة القطفِ ترائي معلفا و ترى ـــــــ حمارا عز بالعلفِ قويا ثورة تجري ـــــــ و لا تقوى على الضعفِ لشمسك مجدها العالي ـــــــ و لا تمضي إلى الخسفِ لبدرك أيها الغالي ـــــــ سنى ما غبت بالكسفِ و حين تصوغ أسئلة ـــــــ تجاري الكم بالكيفِ ***** و أقسمت الإله به ـــــــ و لم تخنت و في الحلفِ تدوس و كلما تحيا ـــــــ و في امن على الخوفِ و تخرج كلما تبدو ـــــــ فما تخفيه في الجوفِ و تملأ كأسنا ثملا ـــــــ و فيض الكأس بالغرفِ و من كهف و ما فيه ـــــــ عرفت الظل بالكشفِ و يهمي الرائح الغادي ـــــــ له تبدي و لا تخفي ******* و من يبغي الولاية لا ـــــــ يولي ساعة الزحفِ توافي الضجة الكبرى ـــــــ فما أعلنت لا تنفي فلا تعفو فعن جلف ـــــــ و من أشغاله تعفي و قلت له كفى عبثا ـــــــ و منك فما بدا يكفي و أحرارا فعن وطن ـــــــ فلست تحب من ينفي ****** بحب تملأ الدنيا ــــــــ و بالريحان و العصفِ تصوغ الشعر ملحمة ـــــــ و من حلف إلى حلفِ يداوي طبه يدوي ـــــــ و يكفي أنه يشفي إلينا جئت ملهوفا ـــــــ علينا لوعة تضفي و تضرب كل من يطغى ـــــــ ترد السيف بالسيفِ ***** يصد السيف من يبغي ـــــــ و ذئبا عاش بالخطفِ تسارع حربك الكبرى ـــــــ بها نُظما إلى القصفِ سبابا قد لعنت به ـــــــ بملء السب و القذفِ يلاقي الحتف من يغوى ـــــــ و سر الهتف في الحتفِ ظلاما لم تعد تخشى ـــــــ تلّف النور في الولفِ حقيقة كل ما يجري ـــــــ شرحت هناك بالوصفِ ***** جرى فيضا كما يجري ــــــــ سقوط الشعر بالنتفِ و ما فينا مشاهده ــــــــ فلم تعمد إلى الحذفِ سرابا كم هنا تلقى ــــــــ جزاء الخير في الوقفِ دماء قد سكبت هنا ــــــــ بمجرى السفك و النزفِ دموعا تمنح الباكي ــــــــ بمجرى الطرح و الذرفِ ****** شموعا تمنح الشاكي ـــــــ و مصباحا من الجرفِ و مجتهدا تعود إلى ــــــــ زمام الشرع و العُرفِ أمام الظلم منتفضا ــــــــ تُرى و أتى من الخلفِ نظام لا يرى ضيرا ـــــــ بفرض القتل و العنفِ لها جسدا عصاه نرى ـــــــ نشق بها إلى النصفِ ****** و كم يحصي من القتلى ــــــــ يعد الألف بالُألفِ بلا سقف فما يبنى ـــــــ يعيش الهدم بالنسفِ و تنغيما يبادر من ـــــــ رأى الدنيا إلى العزفِ و ما تلقاه لا تخفي ـــــــ بغض الحرف و الطرفِ ترى موتا و ميلادا ـــــــ بهذا الطرف و الظرف ****** العرائش 04/أكتوبر/2025 قصيدة عمودية موزونة على مجزوء البحر الوافر بقلم الشاعر حامد الشاعر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حكمت نايف خولي هو الإنسان تأمَّلْ هذه الدُّنيا وراقبْ ..... بعين النَّاقدِ الحرِّ البصيرِ ترَ الأشياءَ توغِلُ في التَّخفِّي ..... تغورُ وتنطوي خلف القشورِ وتربضُ في كهوفِ الغيبِ تهفو ..... لملاّحٍ ومكتشفٍ خبيرِ عليمٍ في البواطنِ والخفايا ..... يشقُّ بسيفِه جلَدَ الستورِ يُطِلُّ على الحقيقةِ دون لُبْسٍ ..... ويجلو ما تلبَّسَ من أمورِ *** هو الإنسانُ ينشأُ من ترابٍ ..... كأيَّةِ بقلةٍ أو قردِ غابِ ومن أملاحِه يقتاتُ ينمو ..... ويقوى في المداركِ واللُّبابِ ويبدأُ بالتَّمايُزِ والتَّرقي ..... فيفتحُ للتَّطوُّرِ ألفَ بابِ يطالعُ في الطَّبيعةِ ما تبدَّى ..... فينظُمُه علوماً في كتابِ ويخلقُ من هَباءِ الأرضِ كوناً ..... يفوقُ ويعتلي كونَ الترابِ *** هو الإنسانُ مخلوقٌ طموحٌ ..... إلى العلياءِ يحلُمُ بالصعودِ يَحوكُ من التُّرابِ جناحَ نورٍ ..... ليعبُرَ سابراً لُغزَ الوجودِ يحطُّ على الكواكبِ في شموخٍ ..... وعقلٍ شاخصٍ صوبَ الخلودِ ينقِّبُ في زوايا الكونِ بحثاً ..... وتمحيصاً عن الأصلِ التَّليدِ يُحسُّ بذاتِه فرداً فريداً ..... يُغايرُ جوهراً نسلَ القرودِ *** هو الإنسانُ أبدعَ كلَّ فنٍّ ..... علومٌ جمَّةٌ أدبٌ جميلُ وموسيقى وتصويرٌ ونحتٌ ..... وهندسةٌ فبنيانٌ جليلُ وأخرجَ من بطونِ الأرضِ زيتاً ..... فعمَّ بفضلِه الخيرُ الجزيلُ أضاءَ بنورِه عتمَ الدَّياجي ..... فشعَّ اليُسرُ والدِّفءُ العليلُ وأخصبتِ الحقولُ جنىً شهيّاً ..... فسادَ الرَّغدُ والعيشُ الأسيلُ *** هو الإنسانُ خَلْقٌ لا يُجارى ..... يسودُ على الطَّبيعةِ والوجودِ فمن طينٍ وبعضٍ من موادٍ ..... يصوغُ عجائبَ العقلِ الفريدِ يُغيِّرُ وجهَ كوكبِنا ويمضي ..... يجدُّ السَّيرَ للكونِ البعيدِ ويحملُ بين جنبيهِ الأماني ..... وأشواقاً إلى الوطنِ السَّعيدِ وأحلاماً بكشفٍ للخفايا ..... يُعيدُ له الأصالةَ من جديدِ *** بربِّك يا أخي هل هذا قردٌ ؟..... حفيدُ بهيمةٍ نسلُ القرودِ ؟ فيغزلُ من أديمِ الأرضِ فكراً ..... يجوزُ به متاهاتِ الحدودِ يَشيدُ حضارةً تزدادُ زهواً ..... يَزينُ بدُرِّها صدرَ الوجودِ يَسنُّ شرائعاً، نُظُماً وعلماً ..... بها يحبو إلى الكونِ الأبيدِ إلى الآفاقِ حيثُ النُّورُ يجلو ..... ظلامَ الجهلِ والفهمِ البليدِ *** أرى في العقلِ لمْحاً من إلهٍ ..... توارى خلف أسدالِ الضَّبابِ وما الصَّلدُ البليدُ سوى سرابٍ ..... تكثَّفَ آخذاً صورَ النِّقابِ ليحجُبَ عن مداركِنا وجوداً ..... نراه مُموَّهاً نهبَ ارتيابِ يبينُ ويختفي في كلِّ آنٍ ..... عصيَّ الفهمِ مشكولَ الجوابِ يراه أخُ البصيرةِ دون لُبْسٍ ..... فينحو سالكاً سُبلَ الصوابِ هو الانسان حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان حلمي أهيم مع الفراشِ

حكمت نايف خولي هدِّيء من الخفقان هدِّيءْ منَ الـَخفـَقان ِ يا َقـلـْبي الجريح ْ شابَ الزَّمان ُ وآنَ لـي أن أسْـتـَريــحْ فـي كـُلِّ يَـوم ٍ مـن حَـياتـِك َ عـاشِــقٌ يمْـضي وتـَبـْقى في مَكانـِك َ كاكسـيح ْ ـــــ هدِّيءْ مِنَ الخـَفـَقان أذ بَـلـْتَ المُقـَل ْ وَحَشَرْت َفي َصدْري جُيوشا ًمن عِلل ْ أنـْبَتَّ في روحي َغـرامـا ً قــاتِـــلا ً فـَغـَدَوتُ من َخمْر ِ الأحبـَّة ِ كالـثـَّمِـل ْ ــــــ هَدِّيءْ منَ الخَـفـَقان ِ إيَّاك َ الـهَـوى يا خافقي فغـَدا ً ُتـعَذ َّب ُ بالنـَّــوى واسْدِ لْ على المـاضي سِتارا ًعاتـِما ً إياكَ أن تهوى فيقتلكَ الجوى ــــــــ هدِّيءْ من الخفقان ِلا تهْوى امْـتِثال ْ فغـَرامُها يا قلبُ ضرب ٌ مـن َمحال ْ هيَ في َسماءِ الـحُـبِّ بـدر ٌ شـــارد ٌ وأنا أسيرُ الأرْض ِ مَصْفود ُالخـَيال ْ هدّيءْ حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان للروح أزاهير وثمار

حكمت نايف خولي روحي لها روحي لها والقلبُ معبد حبِّها وأنا الشهيدُ ذبيحُ فتكِ عيونها وأنا المعذَّبُ صامتٌ متوجعٌ حتى الأنين كتمته من أجلها والآخُ تخنقني وتكوي مهجتي فألوذُ منهوكاً أرتلُ باسمها هيَ ربتي وأنا المتيمُ خاشعاً أرنو إليها حالماً بحنانها في مجمرِ الأشواقِ يحرقني الجوى أتلو صلاةَ العشقِ مسحوراً بها وحدي مع الأحزان يجلدني الأسى والحلْمُ يوهمني بقربِ لقائها أشتاقها أهفو إليها ظامئاً لرحيقِ مبسمها وريقِ شفاهها خمرٌ معتَّقةٌ تشلُّ مداركي فأغلُّ مخمور النُّهى في حضنِها تتشابكُ الآهاتُ شوقاً جارفاً فأذوبُ أفنى في لهيبِ وصالها وعلى رموش النور احمل ربتي فإلى السما نرتاح في اخدارها روحي لها حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديواني أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ @الجميع