ما اكثر الطواغي:للشاعر حامد الشاعر

ما أكثر الطواغي آلهة التيه و الضلال عارضت من ربه يُوالي ــــــــ يا دولة ساسها المَوالي قد زدت قبحا وما نراه ــــــــ يخلو من الحسن و الجمالِ أتلفت ما حزت من كنوز ـــــــ يا دولة تكسر اللآلي قد زدت حمقا وزدت طيشا ـــــــ لا يُغلب الحمق في السجالِ من أحمق فيك من جديد ــــــــ فالحمق يفضي إلى الجدالِ ،،،،،،، ما كنت إلا هوى محالا ـــــــ والوهم يبنى على المحالِ فيك فما أكثر الطواغي ــــــــ آلهة التيه والضلالِ عم الشذى يكثر الأذى من ــــــــ آلهة القتل والقتالِ البدر لم يكتمل لدينا ــــــــ تشتد من دونه الليالي والشمس تدنو فكيف تعلو ــــــــ والقاع لا يشبه الأعالي ،،،،،،، من أهلها والرجال أضحت ــــــــ فارغة ساحة النضالِ صرنا وفي مأتم تردى ــــــــ في عيده آخر الرجالِ فيك فما أكثر الأفاعي ــــــــ والسم في مائك الزلالِ آلهة سقت في الدواهي ــــــــ تخلو من الطهر والجلالِ قد صرت في حضرة العوادي ــــــ ملعونة تقبل الأمالي ،،،،،،،، آلهة السحت في الليالي ــــــــ تأتي على هيئة البغالِ تعلي غباءً على التغابي ــــــــ دون عطايا الذكا الثقالِ فالكل يحيا على افتراس ـــــــ وبعضها تأكل السحالي آلهة هم ومن رخام ــــــــ مالوا انحرافا إلى الشمالِ من فرط أكذوبة تغني ــــــــ والرقص تهوى على الحبالِ ،،،،،،،، تعوي ذئاب ولا نراها ــــــــ يأتي صداها من التلالِ تجني الذئاب التي نراها ــــــــ مسك الشذا من دم الغزالِ في خلسة ينهب الأعادي ــــــــ ما صار فيضا من السلالِ وحينما جفت السواقي ــــــــ جفت عناقيدها الدوالي فيك نرى عالما بغيضا ــــــــ ما حن في الأهل والأهالي ،،،،،،،، عند الطغاة الذين مالوا ــــــــ يختلط العُجْب بالخبالِ يغدو مريضا المجال لما ــــــــ يختلط الوهم بالخيالِ نشكو وحتى الوجود يشكو ــــــ تالله من حالة الزوالِ منا الغزاة الذين جاؤوا ــــــــ صرنا بهم نحن لا نبالي كأس المجانين للغواني ــــــــ هم أخسروا العقل في النزالِ ،،،،،،، نهوى سواهم نرى هواهم ــــــــ صعب التباريح والمنالِ الموت بالناس لا يبالي ــــــــ ما شاد فينا الطغاة بالي ومن تربى على فساد ــــــــ بالهزل يبلى وبالهزال ما أكثر العابثين فعلا ــــــــ والعيب في القول والمقالِ ترقى الإجابات من رفيع ــــــــ يا واضع السؤل والسؤالِ ،،،،،،، مثلك لم نختبر رعاةً ــــــــ يا راعيَ النوق والجِمالِ النقص يجري ولا يجارى ــــــــ إلا ومن ذروة الكمالِ بعد التباهي غدت تضاهي ــــــــ في رقصها ربة الحجالِ يا أمة في البلاد ثكلى ــــــــ أخزى التباكي من النكالِ أبلاك هم به ابتلينا ــــــــ يلقى ثقيلا من الجبالِ ،،،،،،، من خاض بعد العمى الصحاري ــــ يلقى المتاهات في الرمالِ حظ الطواغي ردى يناغي ــــــــ والرمي والضرب بالنعالِ الأرض قد أبصرت سنينا ــــــــ مرت على دربها الخوالي قال لها الساسة السكارى ــــــــ تيهي وسكرانة تعالي قالوا قصيد المحب زورا ــــــــ والقول يزدان بالفعالِ ،،،،،،، كيف التداهي وقد أفاضت ــــــــ فينا دواهٍ على التوالي من رام دون الهوى عروسا ــــــ في الهجر يشقى وفي الوصالِ وصل الطواغيت ليس يجري ـــــ من ربة الحسن والدلالِ من صار شيطانه غويا ــــــــ بالمثل يأتي وبالمثالِ يبقى نظام الطغاة هشا ــــــــ فليس يقوى على السعالِ ،،،،،،، كل نظام البغاة فوضى ــــــــ وليس يفضي إلى المعالي بالعين يا صاح والمآقي ـــــــ ميلا ترى سوءة المآل الشعر يبقي العدى عراة ــــــــ طفلا يحاكي من الفصالِ حتى وإن جاءهم سويا ــــــــ لا يحفل الشعر بالنوالِ الحكم يمضي إلى الأعالي ــــــــ فحين يزدان بالخصالِ لا يرخص المشتهى يضحي ــــــــ من يمسك الحكم بالغوالي ،،،،،،، فيك زعيم اللصوص يمضي ـــــــ حثا على السير بالرحالِ عشقا فقد رامها وشوقا ــــــــ للنار من يستهام صالي يقلي مباحا إلى حرام ــــــــ يمضي الحراميُّ بالحلالِ يحيا جنونا فكيف ينجو ــــــــ من داء إفساده العضالِ لا يكره الفاسد التعالي ــــــــ محبة الصالحين قالي ،،،،،،،، وجنة المستبد نار ــــــــ لا تحبل النار بالظلالِ بالسلطة المستبد يسلو ــــــــ يحتار في العاشقين سالي يهوى سقوطا فمن علا لا ــــــــ يجدي ولا ينفع التعالي ما أبشع الحمق حين يسري ــــــ فيها ليالي الهوى الطوالِ ضل السبيل العدى ودوما ــــــــ في دينه المعتدي يُغالي ،،،،،،،، لا يهتدي بالهدى مضل ــــــــ مالي بدار الضلال مالي يغتالني الكبت والليالي ـــــــ فيها عيانا جرى اغتيالي عانيت من حكمك المُخنى ــــــــ والسوء يعزى إلى الوبالِ لا يمحق الكون مارد ما ــــــــ فيه أرى الكون من خلالي فيَّ اسمه بان والمسمى ــــــــ صرت أرى رسمه حيالي ،،،،،،،، تلقي المراثي البلاد فينا ــــــــ أبكي على حالها وحالي بعد الدياجي السناء آت ــــــــ لاشك من مطلع الهلالِ أهوى بلادي وفي انقلابي ــــــــ أفضي إليها وفي اعتدالي أغدو بها ضاربا مثالي ــــــــ بالمثل أأتي وفي امتثالي ولا أبالي بغيرها لم ــــــــ يشغل سواها البلاد بالي والحمد لله لا أناجي ــــــــ غير إلهي وفي ابتهالي ،،،،،،، العرائش في 26 أكتوبر 2025 قصيدة عمودية موزونة على مخلع البسيط بقلم الشاعر حامد الشاعر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حكمت نايف خولي هو الإنسان تأمَّلْ هذه الدُّنيا وراقبْ ..... بعين النَّاقدِ الحرِّ البصيرِ ترَ الأشياءَ توغِلُ في التَّخفِّي ..... تغورُ وتنطوي خلف القشورِ وتربضُ في كهوفِ الغيبِ تهفو ..... لملاّحٍ ومكتشفٍ خبيرِ عليمٍ في البواطنِ والخفايا ..... يشقُّ بسيفِه جلَدَ الستورِ يُطِلُّ على الحقيقةِ دون لُبْسٍ ..... ويجلو ما تلبَّسَ من أمورِ *** هو الإنسانُ ينشأُ من ترابٍ ..... كأيَّةِ بقلةٍ أو قردِ غابِ ومن أملاحِه يقتاتُ ينمو ..... ويقوى في المداركِ واللُّبابِ ويبدأُ بالتَّمايُزِ والتَّرقي ..... فيفتحُ للتَّطوُّرِ ألفَ بابِ يطالعُ في الطَّبيعةِ ما تبدَّى ..... فينظُمُه علوماً في كتابِ ويخلقُ من هَباءِ الأرضِ كوناً ..... يفوقُ ويعتلي كونَ الترابِ *** هو الإنسانُ مخلوقٌ طموحٌ ..... إلى العلياءِ يحلُمُ بالصعودِ يَحوكُ من التُّرابِ جناحَ نورٍ ..... ليعبُرَ سابراً لُغزَ الوجودِ يحطُّ على الكواكبِ في شموخٍ ..... وعقلٍ شاخصٍ صوبَ الخلودِ ينقِّبُ في زوايا الكونِ بحثاً ..... وتمحيصاً عن الأصلِ التَّليدِ يُحسُّ بذاتِه فرداً فريداً ..... يُغايرُ جوهراً نسلَ القرودِ *** هو الإنسانُ أبدعَ كلَّ فنٍّ ..... علومٌ جمَّةٌ أدبٌ جميلُ وموسيقى وتصويرٌ ونحتٌ ..... وهندسةٌ فبنيانٌ جليلُ وأخرجَ من بطونِ الأرضِ زيتاً ..... فعمَّ بفضلِه الخيرُ الجزيلُ أضاءَ بنورِه عتمَ الدَّياجي ..... فشعَّ اليُسرُ والدِّفءُ العليلُ وأخصبتِ الحقولُ جنىً شهيّاً ..... فسادَ الرَّغدُ والعيشُ الأسيلُ *** هو الإنسانُ خَلْقٌ لا يُجارى ..... يسودُ على الطَّبيعةِ والوجودِ فمن طينٍ وبعضٍ من موادٍ ..... يصوغُ عجائبَ العقلِ الفريدِ يُغيِّرُ وجهَ كوكبِنا ويمضي ..... يجدُّ السَّيرَ للكونِ البعيدِ ويحملُ بين جنبيهِ الأماني ..... وأشواقاً إلى الوطنِ السَّعيدِ وأحلاماً بكشفٍ للخفايا ..... يُعيدُ له الأصالةَ من جديدِ *** بربِّك يا أخي هل هذا قردٌ ؟..... حفيدُ بهيمةٍ نسلُ القرودِ ؟ فيغزلُ من أديمِ الأرضِ فكراً ..... يجوزُ به متاهاتِ الحدودِ يَشيدُ حضارةً تزدادُ زهواً ..... يَزينُ بدُرِّها صدرَ الوجودِ يَسنُّ شرائعاً، نُظُماً وعلماً ..... بها يحبو إلى الكونِ الأبيدِ إلى الآفاقِ حيثُ النُّورُ يجلو ..... ظلامَ الجهلِ والفهمِ البليدِ *** أرى في العقلِ لمْحاً من إلهٍ ..... توارى خلف أسدالِ الضَّبابِ وما الصَّلدُ البليدُ سوى سرابٍ ..... تكثَّفَ آخذاً صورَ النِّقابِ ليحجُبَ عن مداركِنا وجوداً ..... نراه مُموَّهاً نهبَ ارتيابِ يبينُ ويختفي في كلِّ آنٍ ..... عصيَّ الفهمِ مشكولَ الجوابِ يراه أخُ البصيرةِ دون لُبْسٍ ..... فينحو سالكاً سُبلَ الصوابِ هو الانسان حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان حلمي أهيم مع الفراشِ

حكمت نايف خولي هدِّيء من الخفقان هدِّيءْ منَ الـَخفـَقان ِ يا َقـلـْبي الجريح ْ شابَ الزَّمان ُ وآنَ لـي أن أسْـتـَريــحْ فـي كـُلِّ يَـوم ٍ مـن حَـياتـِك َ عـاشِــقٌ يمْـضي وتـَبـْقى في مَكانـِك َ كاكسـيح ْ ـــــ هدِّيءْ مِنَ الخـَفـَقان أذ بَـلـْتَ المُقـَل ْ وَحَشَرْت َفي َصدْري جُيوشا ًمن عِلل ْ أنـْبَتَّ في روحي َغـرامـا ً قــاتِـــلا ً فـَغـَدَوتُ من َخمْر ِ الأحبـَّة ِ كالـثـَّمِـل ْ ــــــ هَدِّيءْ منَ الخَـفـَقان ِ إيَّاك َ الـهَـوى يا خافقي فغـَدا ً ُتـعَذ َّب ُ بالنـَّــوى واسْدِ لْ على المـاضي سِتارا ًعاتـِما ً إياكَ أن تهوى فيقتلكَ الجوى ــــــــ هدِّيءْ من الخفقان ِلا تهْوى امْـتِثال ْ فغـَرامُها يا قلبُ ضرب ٌ مـن َمحال ْ هيَ في َسماءِ الـحُـبِّ بـدر ٌ شـــارد ٌ وأنا أسيرُ الأرْض ِ مَصْفود ُالخـَيال ْ هدّيءْ حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان للروح أزاهير وثمار

حكمت نايف خولي روحي لها روحي لها والقلبُ معبد حبِّها وأنا الشهيدُ ذبيحُ فتكِ عيونها وأنا المعذَّبُ صامتٌ متوجعٌ حتى الأنين كتمته من أجلها والآخُ تخنقني وتكوي مهجتي فألوذُ منهوكاً أرتلُ باسمها هيَ ربتي وأنا المتيمُ خاشعاً أرنو إليها حالماً بحنانها في مجمرِ الأشواقِ يحرقني الجوى أتلو صلاةَ العشقِ مسحوراً بها وحدي مع الأحزان يجلدني الأسى والحلْمُ يوهمني بقربِ لقائها أشتاقها أهفو إليها ظامئاً لرحيقِ مبسمها وريقِ شفاهها خمرٌ معتَّقةٌ تشلُّ مداركي فأغلُّ مخمور النُّهى في حضنِها تتشابكُ الآهاتُ شوقاً جارفاً فأذوبُ أفنى في لهيبِ وصالها وعلى رموش النور احمل ربتي فإلى السما نرتاح في اخدارها روحي لها حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديواني أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ @الجميع