وكم امر: للشاعر العراقي عباس كاطع حسون
وكم امر
وكَمْ امراً بدا لي مستحيلاً
وكنتُ لثُقله دوماً أُعاني
وكنتُ أراهُ منْ ضُعْفي عظيماً
خضعتُ له فأفقدني جناني
بذلتُ لأجلهِ أيّامَ عُمْري
فأوْشكََ أن يُطيحَ بعِنفواني
وأشقاني لأنِّّي بََخَتُ قَدْري
فَأرهَقنَي وأرَّرى في كياني
فقمتُ وقدْ نفضتُ غبارَ يأسي
عنِ الاعطافِ منتبذا هواني
فقمتُ وبالأياس شُدّدت رُكْني
أجبتُ تفاؤلي لما دعاني
لي الصبرَ الجميلَ وحسنَ ظنّي
بِرَبِّ الكائناتِ المُسْتَعانِ
فاصبحتُ اراهُ قليلَ شأنٍ
فلا أخشی لقاهُ ولا أعاني
وشَمَّرتُ السواعدَ منْ جديدٍ
لِأمحو اليأسَ عنّّي والتواني
فعندَ اللهِ عاقبةُ البرايا
وعندَ اللهِ تحقيقُ الاماني
بقلمي
عباس كاطع حسون/العراق
وكم امرت
تعليقات
إرسال تعليق