تساؤلات مقضومة:للشاعر السوري حسام الدين درغام
تساؤلات مقضومة....البحر البسيط
أغلقت خلفي سجالًا بات ينتشر
حول الفتور ...وحين الغيظ ينفجر
جندلتُ حولي غريبًا من مودّتنا
فيه الغبون جميل الزّهر يعتمر
أعداٶنا ...ورفاق السوء قد ظفروا
أضنوا لقائي فصار القلب ینفطر
تجتاحني مضضًا إيّان مارسلت
تداوم البخل في منحي وتعتذر
أيّام كنّا ...وكانت في مشاكستي
تنادم الثّغر شوقّا ليس يصطبر
كان السّلام ينادي صبوتي أملًا
یستلقف العطف من عينيّ يعتصر
ذاك الكلام.... بطول الغمر يشعلني
أمير حلمي ...وكيف النّار تنتظر
تساؤلاتؒ بهذا اليوم أتلفها
تُرمى إليّ كغصنٍ صار ينكسر
ُُأُعييت حيناً بطرفٍ كان يمخرني
كجرعةٍ في شراييني فينشطر
حتّى الذّهول... ضربت الصّدع في سفني
أغرقت زيفًّا بدعوى الحبّ يستتر
حذفت شطرًا كئيباً من مفاخرتي
يبدو مثيراً أمام النّاس يستعر
أعلنت نفسي فصیماً غير مؤتمنٍ
منه الجنون ...بداع المسّ ینتحر
أمّا الرّهافة ...لا زالت تعانقني
تقبّل الحرف في شعري وتنهمر
والحبّ لازال في شوقٍ متاجره
تستهدف الرّيع من لهفي... وتنتصر
حسام درغام
تعليقات
إرسال تعليق