رحيل الأحبة/للشاعر حسين المحمد من سوريا
* مرثية للشاعر الراحل ( عدنان قيطاز ) *
تغمدّه الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه @@@
----------------------------------------------------
-----------------( رحيل الأحبة )--------------
رحلتَ اليومَ كم حَزِنتْ حماةُ
وعاصيها وكم حزِنَ النُّحاةُ !!
فيا عدنانُ ذكركَ سوف يبقى
كما الأبطالُ عندنا والكُماةُ
وياعدنانُ ذكركَ لايُضاهى
وكم ذُكرت بأهليكَ الصّفاتُ
رحلتَ اليوم عنّا دون شكّ
وبعد الموتِ كم تحلو النّجاةُ
فقد كان القريضُ بذات يومٍ
يفيضُ السّطرُ فيه والدّواةُ
لئن ذكروكَ أصحابي بخيرٍ
ذكرتكَ قائلا ضحّوا وماتوا
فمن كتب الرّوائعَ دون شكٍّ
عليه اليومَ من ربّي الصّلاةُ
إذا ( قيطاز ) يرحلُ عن ربانا
فخيرُ القول قد حانت وفاةُ
كريمٌ كنتَ في حرفٍ ذكيٍّ
وكان الصّبرُ عندكَ والأناةُ
فحرفُ الضّادِ لن ينساكَ يوماً
وتشهدُ دائماً فيكَ الرّواةُ
وكنتَ الفخرَ في بلدٍ عريقٍ
ورمزاً من رموزكِ يا ( حماةُ )
لكَ الرّحماتُ من ربّ البرايا
من الرّحمنِ كم تأتي الهباتُ
رجوتُ الله عفواً عن ذنوبٍ
إذا الأحبابُ قد رحلوا وماتوا
------------------------------------------------------
شعر : حسين المحمد -- سورية -- حماة
محردة ----------" جريجس " ٢٣/٢/٢٠٢٢
تعليقات
إرسال تعليق