ضاع الوفاء:للشاعر القدير فادي مصطفى من سوريا
ضاع الوفاء
هيّئ فراشك للبلوى وخذ نَفَسَا
ضاع الوفاء فكن للغدر محترسا
من كان يبذل قرباناً لسترتهِ
شيطانه غلب القربان فانتكسا
ما عاد يؤمنُ من في الأرض أنّ لهُ
ربٌّ يحاسبُ غدّاراً ومفترسا
يا خائن العهد لا تفرح بما كسبت
يمناك منه ستلقى في الحرام أسى
بالأمس كنت رفيقاً طيّباً وأخاً
فكيف صرت بوحل الغدر منغمسا
الطّعن طبعك لكن كنتَ مُحتجباً
والطّيب طبعيَ لكن كنتُ مُلتبسا
حَويتُك الأمس طفلاً تحت ضائقةٍ
ما كان شَعرُكَ فوق الشّارِبَين كسى
فتحتُ كرميَ منزولاً لتسكنهُ
وكلّ من برياض الكرم قد أنِسَا
حين امتلكتَ زمامَ الأمر بتَّ يداً
غوغاء تكسرُ لم تترك لنا قَبَسا
قُبّحتَ يا ناكر المعروف من كَرِهٍ
من بعد نقضكَ هذا الكرم قد يبسا
أين الحقوق الّتي بالكاد تفهمها
حقّي عليك بأن تُرجي ليَ النّفَسَا
بقلمي فادي مصطفى
تعليقات
إرسال تعليق