احمد الحزوري:للشاعر مصطفى يوسف القادري من لبنان

(( أَحمَدُ الحَزُّورِي )) "سِبْلِينُ" قالَتْ : لا شَهادَةَ زُورِ صَنَعَ الكَوادِرَ "أَحمَدُ الحَزُّورِي" و"الشَّجْرَةُ" الخَضْراءُ قَد شَهِدَتْ لَهُ "بِمُخَيَّمِ البَصِّ" الفِلَسْطِي الصُّورِي ها شَمْسُهُ قد أيْنَعَتْ أثْمارَ شَجْ رَتِنا ، بَدَتْ نَوّارَةً بِزُهُورِ ذا "أَدْهَمُ الشَّرقَاوِ" و"الحَنَفِيُّ" ثُمَّ أَنا تَلامِذَةٌ وخَيْرُ ثُمُورِ ظُلُماتُ الجَهالَةِ في الحَياةِ تَغَلْغَلَتْ بِالعِلْمِ نَسْطَعُ في الدُّجَى كَبُدُورِ شَيْخُ الفَصاحةِ ، ما رَأيْنا مِثْلَهُ! العِلْمَ دَرَّسَ مُفْعَماً بِالنُّورِ وإليْهِ كُلٌّ عاجِبٌ ، مُتَوَلِّهٌ وعَلَى الدُّرُوسِ مُواظِبٌ بِحُضُورِ فَبِوَجْهِهِ الطَّلِقِ المُنِيرِ مُرَحِّبٌ مُتَصَدِّقٌ بِمَحَبَّةٍ وسُرُورِ ولَقد نَهَلْنا مِنْهُ كُلَّ مَعرِفَةٍ لَكِنْ كَتَبْنا فِيهِ بَعضَ سُطُورِ لَولاهُ لَمْ أَكُ شاعِرَ الفُصْحَى لَكُمْ تَاللهِ لَسْتُ بِكَاذِبٍ بِشُعُورِي مُتَسَلِّحاً بِالعِلْمِ ، فِيهِ زِينَةٌ سَيْفٌ مُحَلًّى ، فِيهِ كانَ ظُهُوري لَيَطِيبُ نَظْمِي فِي أَبِي نَظْمِي القَصِي دَ ، لَهُ أُغَنِّي الحُبَّ كَالشُّحرُورِ بِالعِلْمِ كانَ سَخاؤُهُ وجِهادُهُ اللهُ جازِيهِ بِدَثْرِ أُجُورِ بِالدِّينِ فَقِّهْنِي إلَهي وَالصِّحا بَ تَكَرُّماً ، نَهْنَأْ بِشَرِحِ صُدُورِ وبِذِكْريَ الهادِي الحَبِيبَ مُحَمَّداً رَوْحٌ ورَيْحانٌ وفَوْحُ عُطُورِ اللهُ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وآلِه ما غَرَّدَتْ طَيْرٌ بِوَقْتِ بُكُورِ أَوْ قَدَّ أَنْفاسِ الأَنامِ جَمِيعِها ومَنَى مِياهِ جَعافِرٍ وبُحُورِ (البحر الكامل) - سِبْلينُ : كليّة ومعهد سِبلين للتّدريب المهنيّ والتّقنيّ /الأنروا في منطقة سِبلين قضاء صيدا في لبنان خاصّ باللّاجئين الفلسطينيّين وفي هذه الكلية عدّة اختصاصات ، ومنها دار المعلّمين. - أحمد الحزّوري : هو أبو نَظْمي، أحمد نَظْمي الحزّوري ، أستاذ اللّغة العربيّة ،وعالم دين ، وخطيب ، ومُربٍّ ، ومعلّم قدوة، لا يتحدّث إلا بالفُصحى، وصاحب همّة عالية ونشاط، وابتكارات تعليميّة مميّزة. كان أستاذاً في مدرسة الشّجرة الإعداديّة لِلْبَنينَ/الأنروا في "مخيم البصّ" في صور فترة طويلة ، ثمّ ارتقى إلى الإدارة والتّعليم في كليّة سِبلين، في قسم دار المعلّمين. - الشّجرةُ: مدرسة الشّجرة الإعداديّة لِلْبَنينَ /الأنروا الكائنة في "مخيم البصّ" الخاصّة باللاجئين الفلسطينيّين في لبنان. - الفِلسْطِي : الفِلسْطِيُّ نسبة إلى فلسطين ، وهنا إشارة إلى سكّان مُخيّم البصّ. - الصُّوري: نسبة إلى مدينة صور الجنوبيّة في لبنان. - أدهم الشّرقاوِ : وهو الكاتب المشهور أدهم الشّرقاوي ، اسمه المستعار «قس بن ساعدة» ، وله مؤلفات كثيرة ومشتهرة ، وهو أيضاً أستاذ في مدرسة الشّجرة. تلقّى تعليمه في مدرسة الشّجرة وفي كليّة سبلين قسم دار المعلّمين على يد الأُستاذ والشّيخ أحمد الحزّوري. - الحَنفيُّ : هو الشّاعر اللّامع جهاد الحَنفيّ ، صدر له خمسة دواوين لغاية الآن ، وهو أيضاً مدير مدرسة فلسطين /الأنروا في مخيّم البرج الشّماليّ صور بجنوب لبنان. تلقّى تعليمه في كليّة سبلين قسم دار المعلّمين على يد الأُستاذ والشّيخ أحمد الحزّوري. مصطفى يوسف إسماعيل الفرماوي القادري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حكمت نايف خولي هو الإنسان تأمَّلْ هذه الدُّنيا وراقبْ ..... بعين النَّاقدِ الحرِّ البصيرِ ترَ الأشياءَ توغِلُ في التَّخفِّي ..... تغورُ وتنطوي خلف القشورِ وتربضُ في كهوفِ الغيبِ تهفو ..... لملاّحٍ ومكتشفٍ خبيرِ عليمٍ في البواطنِ والخفايا ..... يشقُّ بسيفِه جلَدَ الستورِ يُطِلُّ على الحقيقةِ دون لُبْسٍ ..... ويجلو ما تلبَّسَ من أمورِ *** هو الإنسانُ ينشأُ من ترابٍ ..... كأيَّةِ بقلةٍ أو قردِ غابِ ومن أملاحِه يقتاتُ ينمو ..... ويقوى في المداركِ واللُّبابِ ويبدأُ بالتَّمايُزِ والتَّرقي ..... فيفتحُ للتَّطوُّرِ ألفَ بابِ يطالعُ في الطَّبيعةِ ما تبدَّى ..... فينظُمُه علوماً في كتابِ ويخلقُ من هَباءِ الأرضِ كوناً ..... يفوقُ ويعتلي كونَ الترابِ *** هو الإنسانُ مخلوقٌ طموحٌ ..... إلى العلياءِ يحلُمُ بالصعودِ يَحوكُ من التُّرابِ جناحَ نورٍ ..... ليعبُرَ سابراً لُغزَ الوجودِ يحطُّ على الكواكبِ في شموخٍ ..... وعقلٍ شاخصٍ صوبَ الخلودِ ينقِّبُ في زوايا الكونِ بحثاً ..... وتمحيصاً عن الأصلِ التَّليدِ يُحسُّ بذاتِه فرداً فريداً ..... يُغايرُ جوهراً نسلَ القرودِ *** هو الإنسانُ أبدعَ كلَّ فنٍّ ..... علومٌ جمَّةٌ أدبٌ جميلُ وموسيقى وتصويرٌ ونحتٌ ..... وهندسةٌ فبنيانٌ جليلُ وأخرجَ من بطونِ الأرضِ زيتاً ..... فعمَّ بفضلِه الخيرُ الجزيلُ أضاءَ بنورِه عتمَ الدَّياجي ..... فشعَّ اليُسرُ والدِّفءُ العليلُ وأخصبتِ الحقولُ جنىً شهيّاً ..... فسادَ الرَّغدُ والعيشُ الأسيلُ *** هو الإنسانُ خَلْقٌ لا يُجارى ..... يسودُ على الطَّبيعةِ والوجودِ فمن طينٍ وبعضٍ من موادٍ ..... يصوغُ عجائبَ العقلِ الفريدِ يُغيِّرُ وجهَ كوكبِنا ويمضي ..... يجدُّ السَّيرَ للكونِ البعيدِ ويحملُ بين جنبيهِ الأماني ..... وأشواقاً إلى الوطنِ السَّعيدِ وأحلاماً بكشفٍ للخفايا ..... يُعيدُ له الأصالةَ من جديدِ *** بربِّك يا أخي هل هذا قردٌ ؟..... حفيدُ بهيمةٍ نسلُ القرودِ ؟ فيغزلُ من أديمِ الأرضِ فكراً ..... يجوزُ به متاهاتِ الحدودِ يَشيدُ حضارةً تزدادُ زهواً ..... يَزينُ بدُرِّها صدرَ الوجودِ يَسنُّ شرائعاً، نُظُماً وعلماً ..... بها يحبو إلى الكونِ الأبيدِ إلى الآفاقِ حيثُ النُّورُ يجلو ..... ظلامَ الجهلِ والفهمِ البليدِ *** أرى في العقلِ لمْحاً من إلهٍ ..... توارى خلف أسدالِ الضَّبابِ وما الصَّلدُ البليدُ سوى سرابٍ ..... تكثَّفَ آخذاً صورَ النِّقابِ ليحجُبَ عن مداركِنا وجوداً ..... نراه مُموَّهاً نهبَ ارتيابِ يبينُ ويختفي في كلِّ آنٍ ..... عصيَّ الفهمِ مشكولَ الجوابِ يراه أخُ البصيرةِ دون لُبْسٍ ..... فينحو سالكاً سُبلَ الصوابِ هو الانسان حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان حلمي أهيم مع الفراشِ

حكمت نايف خولي هدِّيء من الخفقان هدِّيءْ منَ الـَخفـَقان ِ يا َقـلـْبي الجريح ْ شابَ الزَّمان ُ وآنَ لـي أن أسْـتـَريــحْ فـي كـُلِّ يَـوم ٍ مـن حَـياتـِك َ عـاشِــقٌ يمْـضي وتـَبـْقى في مَكانـِك َ كاكسـيح ْ ـــــ هدِّيءْ مِنَ الخـَفـَقان أذ بَـلـْتَ المُقـَل ْ وَحَشَرْت َفي َصدْري جُيوشا ًمن عِلل ْ أنـْبَتَّ في روحي َغـرامـا ً قــاتِـــلا ً فـَغـَدَوتُ من َخمْر ِ الأحبـَّة ِ كالـثـَّمِـل ْ ــــــ هَدِّيءْ منَ الخَـفـَقان ِ إيَّاك َ الـهَـوى يا خافقي فغـَدا ً ُتـعَذ َّب ُ بالنـَّــوى واسْدِ لْ على المـاضي سِتارا ًعاتـِما ً إياكَ أن تهوى فيقتلكَ الجوى ــــــــ هدِّيءْ من الخفقان ِلا تهْوى امْـتِثال ْ فغـَرامُها يا قلبُ ضرب ٌ مـن َمحال ْ هيَ في َسماءِ الـحُـبِّ بـدر ٌ شـــارد ٌ وأنا أسيرُ الأرْض ِ مَصْفود ُالخـَيال ْ هدّيءْ حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان للروح أزاهير وثمار

حكمت نايف خولي روحي لها روحي لها والقلبُ معبد حبِّها وأنا الشهيدُ ذبيحُ فتكِ عيونها وأنا المعذَّبُ صامتٌ متوجعٌ حتى الأنين كتمته من أجلها والآخُ تخنقني وتكوي مهجتي فألوذُ منهوكاً أرتلُ باسمها هيَ ربتي وأنا المتيمُ خاشعاً أرنو إليها حالماً بحنانها في مجمرِ الأشواقِ يحرقني الجوى أتلو صلاةَ العشقِ مسحوراً بها وحدي مع الأحزان يجلدني الأسى والحلْمُ يوهمني بقربِ لقائها أشتاقها أهفو إليها ظامئاً لرحيقِ مبسمها وريقِ شفاهها خمرٌ معتَّقةٌ تشلُّ مداركي فأغلُّ مخمور النُّهى في حضنِها تتشابكُ الآهاتُ شوقاً جارفاً فأذوبُ أفنى في لهيبِ وصالها وعلى رموش النور احمل ربتي فإلى السما نرتاح في اخدارها روحي لها حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديواني أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ @الجميع