الجنة الضائعة:بقلم مصطفى ونوس من سوريا
الجنة الضائعة
كانت هنا الجنة
لم نكن نعرف
أنّا نعيش فيها
ثم ضاعت.
أيها الزمن الغادر
أعد لي أحبتي
الذين رحلوا
أعد لي ضحكتي
أعد لي بيتنا القديم
وامي وابي.
أعد لي حقول القمح والشعير
وبيادر الخير
وصياح الديوك في الفجر
وأصوات القبرات.
أعد لي نقيق الضفادع في الليل
وأحاديث الليل والنجوم.
أين رحلت تلك السنين ?
أين صرنا ?
أيتها الجنة الضائعة
عودي الينا
عودي مع من رحلوا
ثم اتركيني
طفلا صغيرا
في ظل بيتنا القديم
فأنا ...
لا أريد أن أكبر.
تعليقات
إرسال تعليق