هواك بلسم:للشاعر محمد سامر الشيخ طه من سوريا

( هواكِ بلسمٌ) تقول لي وهي تدري كم أنا كلفٌ بها وأعشقها ما عدتَ تهواني ما عدتَ تهتمُّ بي بل صرتَ تهملني وكدتَ لولا حياءٌ فيك تنساني أنا التي كنتُ أحظى بالدلال على مرِّ السنين وعين الله ترعاني هل في حياتكَ من في حبِّها ملكتْ زمام قلبكَ قادته فجافاني ألم يعد حبُّنا تُرضيكَ جذوتُه فرحتَ تبحث عنها في هوىً ثاني ******************* فقلتُ لا تحزني مالحبُّ غيَّرني لكنَّ همَّاً برى قلبي فأضناني ما عاد ينفع أن أهوى وقد عصفتْ ملاحم البؤس في أهلي وجيراني توابع الحرب ما زالت مخيِّمةً على النفوس وتغشى كلَّ إنسانِ مازلتُ أهواكٍ لن أنسى الهوى أبداً ولا أظنُّ بديلاً عنه أغواني لكنَّ مشكلتي في فرط عاطفتي وقد تَقَاسَمَها حبِّي لأوطاني فأنتِ والوطنُ الغالي أحبُّكما كلاكما في فؤادي مثل صنوانِ أنتِ التي عشتُ أهواها وأعشقها وموطني عشتُ أهواه ويهواني لكنه اليوم في كربٍ ومخمصةٍ وذلك الأمر أعياني وأبكاني لا تسألي عن هوىً إن كان داخَلَه قهرٌ وظلمٌ وهذا القهرُ عنَّاني وقد غدوتُ وقلبي مثقلٌ ألماً وقد أضعتُ بفعل الحرب عنواني لكنَّ حبَّكِ في قلبي يدغدغه يظلُّ منه وإن أبعدتُه داني يريحني من ضنىً ألقاه أو شظفٍ في العيش لولاكِ كان اليوم أرداني ****************** يا مهجة الروح أنتِ اليوم مشكلتي وأنتِ حلٌّ لها والحلُّ أعياني فحبُّكِ اليوم مسؤوليةٌ وأنا عجزتُ واختلَّ بالأشخاص إيماني ولم أزل رغم عجزي وافتقار يدي أعاملُ الناس في برٍّ وإحسانٌ أرجوكِ أن تفهمي قضدي ومشكلتي فتعذريني فعذرٌ منكِ أرضاني **************** قالتْ أحبُّكَ مهما كان من ألمٍ ولن أحيدَ إذا مالحبُّ أشقاني ما زلتُ أهواكَ لا أهوى سواكَ أنا ولو تحوَّلتَ عني سوف تلقاني أنا الفريدةُ في حبي وفي شغفي مهما تمادتْ بفعل الحبِّ أحزاني أنا على العهدٍ رغمَ القهرِ باقيةٌ ولن أفرِّطَ في حبِّي وتحناني سأعزف الحبَّ ألحاناً منمَّقةً وقد أصيغ من الأحزان ألحاني ألحانُ حبِّي على أوتار عاطفتي راحت تُغنَّى بأشكالٍ وألوانِ المهندس : سامر الشيخ طه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حكمت نايف خولي هو الإنسان تأمَّلْ هذه الدُّنيا وراقبْ ..... بعين النَّاقدِ الحرِّ البصيرِ ترَ الأشياءَ توغِلُ في التَّخفِّي ..... تغورُ وتنطوي خلف القشورِ وتربضُ في كهوفِ الغيبِ تهفو ..... لملاّحٍ ومكتشفٍ خبيرِ عليمٍ في البواطنِ والخفايا ..... يشقُّ بسيفِه جلَدَ الستورِ يُطِلُّ على الحقيقةِ دون لُبْسٍ ..... ويجلو ما تلبَّسَ من أمورِ *** هو الإنسانُ ينشأُ من ترابٍ ..... كأيَّةِ بقلةٍ أو قردِ غابِ ومن أملاحِه يقتاتُ ينمو ..... ويقوى في المداركِ واللُّبابِ ويبدأُ بالتَّمايُزِ والتَّرقي ..... فيفتحُ للتَّطوُّرِ ألفَ بابِ يطالعُ في الطَّبيعةِ ما تبدَّى ..... فينظُمُه علوماً في كتابِ ويخلقُ من هَباءِ الأرضِ كوناً ..... يفوقُ ويعتلي كونَ الترابِ *** هو الإنسانُ مخلوقٌ طموحٌ ..... إلى العلياءِ يحلُمُ بالصعودِ يَحوكُ من التُّرابِ جناحَ نورٍ ..... ليعبُرَ سابراً لُغزَ الوجودِ يحطُّ على الكواكبِ في شموخٍ ..... وعقلٍ شاخصٍ صوبَ الخلودِ ينقِّبُ في زوايا الكونِ بحثاً ..... وتمحيصاً عن الأصلِ التَّليدِ يُحسُّ بذاتِه فرداً فريداً ..... يُغايرُ جوهراً نسلَ القرودِ *** هو الإنسانُ أبدعَ كلَّ فنٍّ ..... علومٌ جمَّةٌ أدبٌ جميلُ وموسيقى وتصويرٌ ونحتٌ ..... وهندسةٌ فبنيانٌ جليلُ وأخرجَ من بطونِ الأرضِ زيتاً ..... فعمَّ بفضلِه الخيرُ الجزيلُ أضاءَ بنورِه عتمَ الدَّياجي ..... فشعَّ اليُسرُ والدِّفءُ العليلُ وأخصبتِ الحقولُ جنىً شهيّاً ..... فسادَ الرَّغدُ والعيشُ الأسيلُ *** هو الإنسانُ خَلْقٌ لا يُجارى ..... يسودُ على الطَّبيعةِ والوجودِ فمن طينٍ وبعضٍ من موادٍ ..... يصوغُ عجائبَ العقلِ الفريدِ يُغيِّرُ وجهَ كوكبِنا ويمضي ..... يجدُّ السَّيرَ للكونِ البعيدِ ويحملُ بين جنبيهِ الأماني ..... وأشواقاً إلى الوطنِ السَّعيدِ وأحلاماً بكشفٍ للخفايا ..... يُعيدُ له الأصالةَ من جديدِ *** بربِّك يا أخي هل هذا قردٌ ؟..... حفيدُ بهيمةٍ نسلُ القرودِ ؟ فيغزلُ من أديمِ الأرضِ فكراً ..... يجوزُ به متاهاتِ الحدودِ يَشيدُ حضارةً تزدادُ زهواً ..... يَزينُ بدُرِّها صدرَ الوجودِ يَسنُّ شرائعاً، نُظُماً وعلماً ..... بها يحبو إلى الكونِ الأبيدِ إلى الآفاقِ حيثُ النُّورُ يجلو ..... ظلامَ الجهلِ والفهمِ البليدِ *** أرى في العقلِ لمْحاً من إلهٍ ..... توارى خلف أسدالِ الضَّبابِ وما الصَّلدُ البليدُ سوى سرابٍ ..... تكثَّفَ آخذاً صورَ النِّقابِ ليحجُبَ عن مداركِنا وجوداً ..... نراه مُموَّهاً نهبَ ارتيابِ يبينُ ويختفي في كلِّ آنٍ ..... عصيَّ الفهمِ مشكولَ الجوابِ يراه أخُ البصيرةِ دون لُبْسٍ ..... فينحو سالكاً سُبلَ الصوابِ هو الانسان حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان حلمي أهيم مع الفراشِ

حكمت نايف خولي هدِّيء من الخفقان هدِّيءْ منَ الـَخفـَقان ِ يا َقـلـْبي الجريح ْ شابَ الزَّمان ُ وآنَ لـي أن أسْـتـَريــحْ فـي كـُلِّ يَـوم ٍ مـن حَـياتـِك َ عـاشِــقٌ يمْـضي وتـَبـْقى في مَكانـِك َ كاكسـيح ْ ـــــ هدِّيءْ مِنَ الخـَفـَقان أذ بَـلـْتَ المُقـَل ْ وَحَشَرْت َفي َصدْري جُيوشا ًمن عِلل ْ أنـْبَتَّ في روحي َغـرامـا ً قــاتِـــلا ً فـَغـَدَوتُ من َخمْر ِ الأحبـَّة ِ كالـثـَّمِـل ْ ــــــ هَدِّيءْ منَ الخَـفـَقان ِ إيَّاك َ الـهَـوى يا خافقي فغـَدا ً ُتـعَذ َّب ُ بالنـَّــوى واسْدِ لْ على المـاضي سِتارا ًعاتـِما ً إياكَ أن تهوى فيقتلكَ الجوى ــــــــ هدِّيءْ من الخفقان ِلا تهْوى امْـتِثال ْ فغـَرامُها يا قلبُ ضرب ٌ مـن َمحال ْ هيَ في َسماءِ الـحُـبِّ بـدر ٌ شـــارد ٌ وأنا أسيرُ الأرْض ِ مَصْفود ُالخـَيال ْ هدّيءْ حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان للروح أزاهير وثمار

حكمت نايف خولي روحي لها روحي لها والقلبُ معبد حبِّها وأنا الشهيدُ ذبيحُ فتكِ عيونها وأنا المعذَّبُ صامتٌ متوجعٌ حتى الأنين كتمته من أجلها والآخُ تخنقني وتكوي مهجتي فألوذُ منهوكاً أرتلُ باسمها هيَ ربتي وأنا المتيمُ خاشعاً أرنو إليها حالماً بحنانها في مجمرِ الأشواقِ يحرقني الجوى أتلو صلاةَ العشقِ مسحوراً بها وحدي مع الأحزان يجلدني الأسى والحلْمُ يوهمني بقربِ لقائها أشتاقها أهفو إليها ظامئاً لرحيقِ مبسمها وريقِ شفاهها خمرٌ معتَّقةٌ تشلُّ مداركي فأغلُّ مخمور النُّهى في حضنِها تتشابكُ الآهاتُ شوقاً جارفاً فأذوبُ أفنى في لهيبِ وصالها وعلى رموش النور احمل ربتي فإلى السما نرتاح في اخدارها روحي لها حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديواني أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ @الجميع