لا دخان دون نار:للشاعر الملهم فادي مصطفى من سوريا
لا دخانٌ دون نار
ذات ماضٍ كنت أشتاق البلَلْ
من عيون الشّعر أو دمع المُقَلْ
فَدَخَلتُ الرّوضَ أجني ما بهِ
من جمانٍ في مساحات الأمَلْ
كم رجوتُ الغيم أن يهمي على
بذر حرفي في بدايات الجُمَلْ
فاكتسبتُ الرّيح من أصل الهوى
واخترعتُ الشّعر من غيثٍ هطَلْ
راح نبضي يجمع النّجمات عن
دامعات العين والرّمش اكتَحَلْ
وتوالى السّؤل يأتي كلّما
شاء فكري أن يُحابي من وصَلْ
ما قصدتُ الغِيدَ إلّا جاءني
ما أُناجي أو كما نبضي سأَلْ
ما سألتُ الغيث إلّا عادني
من غيوم اليوم آيات الأمَلْ
شاعرٌ يروي شعوراً حولهُ
وبنات الحسن تُنبيه القُبَلْ
لا دخانٌ دون نارٍ ياهوى
ما كتبتُ الشّعر من غير الغزَلْ
بقلمي فادي مصطفى
تعليقات
إرسال تعليق