شكوى وأمل:للشاعرة الالقة فايزة معماري من سوريا
/شكوى وأمل/
كره الطغاة صباحنا البسّاما
وتنافسوا كي يقلبوه ظلاما
واستحضروا كل الطرائق عندهم
متخيّرين ...... أشدها إيلاما
واستنفروا .... كل يريد قتالنا
واستقدموا العملاء والأزلاما
أنّى التفتّ وجدت أذنابا لهم
باعوا الكرامة واشتروا أوهاما
صبّوا لنا من فيض أخلاق لهم
كأس المنيّة مترعا إجراما
لم يتركوا زرعا ولا ضرعا ولا
بيتا لنا .... إلا استحال ركاما
لم يكتفوا بل مدوا أيديهم إلى
لون الجمال فحولوه سقاما
حرقوا الزهور وكلّ غصن اخضر
بل كل من عشق الجمال وهاما
كم شاقهم أن ينظروا نيرانهم
راحت تجوب جبالنا استجماما
تبّت أياديهم ......فإنّا أمّة
لا ترتضي ذلا ولا استسلاما
وليعلموا لو أكثروا من غيظهم
لن نفقد الآمال ..... والأحلاما
سنردّ كيد فعالهم لنحورهم
لعقولهم .... لصدورهم أسقاما
وليبشروا ... أنّا كسبنا صلابة
وازددنا في عشق التراب هياما
وهناك في الأفق البعيد بدا لنا
فينيقنا ..... نفض الرماد وقاما
ألف تحية وسلام أصدقائي حماكم الله
تعليقات
إرسال تعليق