اسماء الله الحسنى:للشاعر ابراهيم محمد داديه من اليمن

♥️🌹♥️ . أَسمَاءُ ( الله ) الحُسْنَى كلمات العبد الفقير الى الله إبَْراهِيْم مُحَمَد عبدة دَادَيْه- اليمن ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ﷺ🍃ﷺ🍃ﷺ🍃ﷺ🍃ﷺ 🍃ﷺ🍃 ﷺ الحمدُ(لله) ذِي الِإفْضَالِ والْكَرَمِ حَمداً كَثيراً عَلى الآلاءِ وَالنِّعَمِ ربَّاهُ أَنتَ إلهِي خَالِقي أَمَلي فِي العُسْرِوَاليُْسرِفِي بُرءٍ وفِي سَقَمِ سَمَيتَ نفسَكَ َأسماءً أُقَدسُها أَيَّانَ أدعو بِها يا ربُ تَنتظِمِ رَجُوتُ في نظْمِها عَفواً وَ مغفِرةً فاقبلْ قَليلَ مُقلٍ خَطَّ بالقَلمِ الله' سُبْحانهُ (الرَّحمنُ) جَلَّ علاً مِنِ اسْمِه تُقرنُ اﻷَرحَامُ بِالرَّحِم هُوَ (الرَحِيم') ومِن افضَالِه اتََسعَتْ لِلكَونِ رحْمَتُهُ مِن سَالفِ القَِدمِ سُبحانَه'(المَلك') (القُدُّوس') قَد خَضَعَتْ له' العَوالم' مِن كَون ومِن أُمَمِ هُوَ (السَّلام') وقَد أهْدَى لنَا سُبلًا حُباً وأمْناً مِن اﻷضْغَانِ والظُلَمِ سُبحانَه'(المُؤمِن') البَاري يُؤمِنَُنا اذَا دَنت لَحظَةُ بالرُّعبِ تَحتدِمِ هُوَ (المُهَيمن')لا شياً يُشابِهُهُ سُبحَانَهُ مالَه' فيما سِواه' سَمِي هُوَ (العَزِيز') رِدَاء' الكِبريَاءِ لَهُ وَمَن يُنازعُ رَبَّ العِزِِ ينقَصِمِ (الله') سُبحانَه' (الجَبَّار') ينصُرُنا وَكُلُ طاغِيةٍ يَهْوِي وينهَزِمِ الكِبرياءُلَه' (المُتكَبِّر') امْتثَلَت لَهُ العَوالِم' بِاﻷقْدَارِ تَلتَزِمِ سُبحَانَهُ (الخَالِق') المَعبُود' أَوجَدَنا بِ (كُن) فكُنا وكلُّ الخَلقِ مِن عَدمِ تَباركَ (البَارِئ') الخَلاقُ صََورَها نُفُوسَنا حَيَّةً من نُطفٍَة ودَمِ هُو (المُصَورُ) في اﻷَرحَامِ مِن نُطَفٍ كَمَا يَشاءُ من اﻷَحيِاءِ كُلِهمِ للْمُذْنبِينَ هُوَ ( الغَفّارُ) يَمنحُهُم غُفرانَهُ ويَِقيِْهم شِدَّة الِنقَمِ وَوَحدَهُ اسْمُهُ (القَهَّارُ) مُقَْتدِرٌ عَلى الطُّغاةِ من اﻷَعْرابِ والعَجَمِ ومَن أتَى يطْلبُ (الوَهَّابَ) مَكْرُمَة ً يُؤتِيهِ مِن فَضلِه بالجُودِ والكَرَمِ تَباركَ المُعْطِيَ ( الرّْزَاق') يَكْفَُلنا وَكلُ رُوحٍ مِن اﻷرزَاقِ تَستلِمِ سُبحانَه' الواهِبُ (الفَتَّاحُ) في يَدِهِ مَفاتِح الغيبِ مِن ضُرٍ ومن نِعَمِ هو (العَلِيمُ) بِما تُخْفِيهِ أَنفُسُنا وَمَا يَكُونُ بِجَوفِ الصَّخْرِ والظُلمِ هوُ(السميعُ) لِمَن يَشكُو اليهِ أسىً أو يَستجِيرُ من الإِعياءِ والسَقَمِ هوُ ( البَصيرُ) يَرى مالا نَرى أبداًْ ويُبصِرُ الحاَلَ في نُورٍ وفِي عَتَمِ ﷺ🍃ﷺ🍃ﷺ🍃ﷺ🍃ﷺ 🍃ﷺ🍃 ﷺ (القَابِضُ) المُمْسُك' الأَروَاحَ يُرسُِلها مَتى يَشاءُ بأمرٍ منهُ مُحتَِكمِ (البَاسِطُ) الرِزْقَ والتَوفيقَ مَكرُمَةً لِمن يَشَاءُ مِن الَأحْياء والدِهَمِ (الخَافضُ)المُنزِلُ الطَاغِين إذْ ظَلمُوا بأمْرِهِ نَحو قَعرٍ مُنتِنٍ وَخَمِ (الرافِعُ) الكَونَ والبَانِي دَعائِمَهُ بُِقدرةٍ واقْتِدارٍ غَير مُنقَسِمِ هوُ (المُعِزُّ) لأقْوامٍ وَرَافَعَهم بِعزهِ غَايةَ الإِكبارِ في شَمَمِ هوُ (المُذِلُ)طُغَاة اﻷَرضِ أَجْمَعِهِم وكَم أذَلَ بِهذا الكُونِ كُل عَمِي (المُبِْدئ) الشَيئَ مِن لاشَيئَ مُتقِنهُ فِي كُلِ شَيئٍ بِبَطنِ اﻷَرضِ والقِمَمِ هوَ (المُعيدُ) وُجُودَ الكَونِ ثانيةً الَى مَعادِ مَقامٍ كانَ مِن عَدَمِ سُبحانهُ الخاَلِقُ (المُحيِيِ) بِقُدرتِهِ هَذا الوُجُودَ وَمَن فِيهِ مِن الرِمِمِ هو (المُمِيتُ) وَكُلُ الخَلِْق يَقْبِضُهُ لا فَرْقَ فِي هَرِمٍ منهُم وَمُنْفَطِمِ هو (المُقَدمُ) مَن شَاءت إرَادَتهُ مِن خَلقِهِ مَوقِعَاً فِي الغُرمِ والغِنَمِ هوُ (المُؤَخِرُ) لِلآجَالِ في قَدَرٍ مَهمَا تَطُولُ بأَمْرٍ مِنهُ تُخْتَتَمِ (الأَوَلُ) اﻷَمْرُ مَامِن قَبلهِ أحدٌ وَليسَ مِن أحَدٍ مِن بَعدِهِ يَدُمِ ( اﻵخِرُ) الدَائِمُ الوَالِي تُقدِسُهُ كُلُ الخَلائِقِ حُباً غَيرَ مُنفَصِمِ ( الظَاهِرُ) المُتسَامِي فِي دَلائلِهِ وَكَم تَُدلُ عَليهِ نُقطَةٌ بِدَمِ (البَاطِنُ) العِلمِ يَدرِي كُلَ خَافِيَة ٍ مِن البَواطِن فِي صَدرٍ وَفِي رَحِمِ (الضَّارُ) مَن شَاءَ يَجزِي الضُّر مُقتَدِراً فِي الخَلقِ مِن بَشرٍ شتى ومن بُِهمِ (النَّافِعُ) الكَونَ والدُنْيَا بِحِكْمَتهِ لَِغايةٍ مِنْهُ بِاﻷَقْدَارِ تَنتظِمِ سُبحانهُ (الحَكَمُ) المُجْرِي بِحِكْمَتِهِ أَكْوَانَُه بِنِظَامٍ لَيسَ يَصْطَدِمِ (العَدلُ) سُبحانهُ يَقضِي وَيُْنصُفُنا يومَ الحِسابِ بِعدلٍ غَير مُنصَرِمِ ﷺ🍃ﷺ🍃ﷺ🍃ﷺ🍃ﷺ 🍃ﷺ🍃 ﷺ هوَ (اللَّطيفُ) وكَم فِي لُطْفِه سَلِمَت نفس ٌمِن البَطشِ والإِرْهَاقِ والتَُّهمِ هُو (الخبيرُ) بِمَا تُخفِيهِ أنْفُسِنا وَيَعْلَمُ الغَيبَ في سرٍ وَفي كلم هو ( الحَلِيمُ) وَلوَْلا حِلْمِه لَهَوَت كلُ الخَلاَئِقِ فِي اﻷَحْزَانِ تَضْطَرِمِ هو (العَظِيمُ) الذَي تَعْنُو الوُجُوهُ لَه وتَرْتَضِي أَمْرَهُ طَوعَاً وتَلتَزِمِ هو (الغَفُورُ) ذُنُوَباً للْعِبادِ وإنْ كَانَت جِبَالاً مِن اﻵَثاَمِ والَلمَمِ هو (الشَّكورُ) لِمَن لِلحُّبِ بَادَلَُه وَرَدُهُ أَن يَُجازِي الشُّكرَ بالنِعَمِ هو (العَلِّيُ) تَعَالى إسْمُهُ وعَلاَ عَمَّا يَقَولُ أُولُو اﻹِلَْحادِ من تُهَمِ هو (الكَبِيرُ) تَعالَى واَحِدٌ صَمَدٌ وَمَن يَلُوذُ بِأمْرٍ مِنه يَعتَصِمِ هو (الحَفِيظُ) لِمَا سَوَّاهُ مِن سُبلٍ حَفَّت خَلَائَِقهُ مِن غابِر القِدَمِ (المانِعُ) الشَيْئَ عَمَّن شَاءَ ليسَ لَنا إِذاَ مُنِعْنَا عِطاءً مِنهُ مِن إِرَمِ هو (المُقِيتُ) وزَادُ الكُّلِ فِي يَدِهِ وكُّلُ أَقْواتِنَا مَعْدُودَةُ الُّلقَمِ هو (الحَسِيبُ) ويَكفِي مَن بهِ ألَمٌٌ وكُلُّ جُرْحٍ بِفَضْلٍ مِنهُ يََلتئِمِ هو (الجَلِيلُ) الذِّي تُخشَى مَهَابَتُهُ وعَفْوُهُ وَاسِعٌ بِاللُّطْفِ يََتسِمِ هو (الكَرِيمُ) الذي يُعْطِي على قَدَرٍ مَن شَاءَ مِن خَلِْقهِ خَيراً وَيُغْنِهِمِ هو (الرَّقِيبُ) عَلى مَافِي ضَمَائِرِنَا وَمِن خَفَايا أَمانٍ فِي الوَرَى تَعُمِ هو (المُجِيبُ) لِمَن نَادَاهُ مُلتَمِساً وَمُسَْتغِيثاً فََيلقَى مِنهُ مَا يَرُمِ (الوَاسِعُ) الفضلَ يَحيَا العُمرَ فِي سِعِةٍ مَن يَرتَِجيهِ بِإخْلاصٍ ويسَْتقِمِ هو (الحَكِيمُ) تََجلَّت كُلُ حِكْمَتِِه فِي كُلِ شَيءٍ وكِم فِي اﻷَمْرِ مِن حِكَمِ هو (الوَدُوْدُ) يَمُدُ الوِدَ مُتَصِلاً لِمَن يُحِبُ فَياَ بُشْرَى لِمُغْتَنِمِ هو (المَجِيدُ) لَُه المَجْدُ العَظِيمُ وَكَمْ يَْحيَا يُسَِبحُهُ عَدَّ الوَرَى قََلمِي ﷺ🍃ﷺ🍃ﷺ🍃ﷺ🍃ﷺ 🍃ﷺ🍃 ﷺ (البَاعِثُ) الرُّوْحَ فِي اﻷَجْسَادِ ثَانِيةً لِمَوْعِدٍ فِيْهِ كُلُّ الكَونِ يَضْطَرِمِ هو (الشَّهِيدُ) عَلَى أَعْمَالِِنا وَعَلَى كلُ الوَقَائِعِ وَاﻷَحْدَاثِ وَالذِّمَمِ ( الحَقُُّ) يُنْصِفُ مِنَّا كُلََّ مَن ظُلِمُوا مِن ظَالِمِيْهِم بِلا َغَمْطٍ وَلا سَأَمِ هو (الوَكِيلُ) لِكُلِّ الخَلقِ مُقْتَِدرٌ وَإِن غَفَْونَا فَعَينُ (الله) لَم تَنَمِ هو (القَوِيُّ) عَلى كِلِ الطُّغَاةِ وَلا يَرضَى بِظُلْمٍ وَيُْطفِي حُرْقَةَ اﻷَلَم هو (المَتِينُ) وَمَن يُمْسِك بِعُرْوَتِه يَلقَى اﻷَمَانَ وَيَحْيَا العُمْرَ فِي نِعَمِ هو (الوَلِيُّ) وَمَن وَاَلاهُ مُنْتَصِرٌ وَمَن يَلُوذُ بِغَيرِ (الله) يَنْهَزِمِ هو (الحَمِيدُ) الَذي تَدْعُوهُ حَامِدَةً كلُّ الخلاَئِقِ فِي عُسْرٍ ومُبْتَسَمِ (المُحْصِي) الكَونَ مِن قَطْرٍ وَمِن شَجَرٍ وَمِن عوالمِ أَحْصَاهَا وَمِن نِسَمِ (الحَيُّ) بَاقٍ وَيَفْنَى كُل ذِي نَفَسٍ وَكُلُ شَيْئٍ بَِهذا الكَوْنِ يَنْهَدِمِ سُْبحَانَهُ الحَافِظُ(القَيُّومُ) مُقْتَدِرٌ مُهَيِْمنٌ دَائِمُ اﻹِنْعَامِ والقِيِمِ (الوَاجِدُ) الشَيْئَ مِن لاَشَيئَ مُتْقِنُهُ هَذَا الوُجُودَ وَما يَْحوِيِْه مِن نُظُمِ (المَاجِدُ) الكَامِلُ اﻹِجْلاَلِ كَم عَجِزَت عَن وَصْفِهِ صُوَرٌ مِن أَرْوَعِ الكَلِمِ ( الوَاحِدُ) الصَّمَدُ الفَْردُ العَظِيْمُ فَلاَ نِدٌّ لَهُ أَوْشَرِيكٌ دُوْنَهُ يَقُمِ سُبَْحانَهُ (أَحَدٌ) مَا مِثْلُهُ أَحَدَاً وَلاَ شَرِيْكَ لُِه فِي الكَوْنِ يَنْتَظِمِ مَن غَيرهُ (الصَّمَدُ) العَلْيَُاء عِزَّتهُ لَُه يُسَِبحُ مَا فِي الكَْونِ فِي هِمَمِ تََبَارَكَ (القَادِرُ) الخَلَّاقُ مِن مَلِكٍ يَُقدِرُ الرِزْقَ والَآجَالَ فِي حِكَمِ ربُّ الوُجُوْدِ تََعالَى وَهْوَ (مُقْتَدِرٌ) وَوَحْدَهُ يُنْقِذُ الَأرْوَاح مِن أَلَمِ (الوَالِيَ )الخَلْقِ راعِيْهَا وكَافِلَهَا بِحِكْمَةٍ مِنهُ فِي بُرْءٍ وَفِي سَقَمِ وَوَحْدَهُ (المُتَعَالِي) فِي الوُجُودِ عَلى كُلِّ العَوَالِمِ والأَكْوَانِ واﻷُمَمِ ﷺ🍃ﷺ🍃ﷺ🍃ﷺ🍃ﷺ 🍃ﷺ🍃 ﷺ (الْبَرُّ) فِي لُطْفِِه والعَفْوَ يَْمنَحُهُ لِلمُذْنِبِْينَ بِفَضْلٍ مِنهُ فِي كَرَمِ (اللهُ) سُبْحَانَُه (التَوَّابُ) يَقْبَلُناَ اذَا رَجَعْنَا فَيَمْحُو زَلَّةَ القَدَمِ وَوَحْدَهُ مَالِكُ اَﻷكْوَانِ ( مُنتَقِمٌ) مِن كُلِّ طَاغٍ وَمَأْوَى الظَالِمِ الحِمَمِ هُوَ ( العَُُّفُّوُ) رَحِيْمٌ لاَ يُؤَاخِذُنَا إذَا نَسِيْنَا وَيَعْفُو كُلَ ذِيْ لَمَمِ هو (الرَؤُوْفُ) بِعَْفْوٍ مِنْهُ يَغْمُرُنَا اذَا تََهامَتْ دُمُوْعُ الخَوْفِ والنَدَمِ ( المَالك المُلكِ) ربٌ وَاحِدٌ صَمَدٌ عَنْ مَجْدِهِ كُلُّ آَيٍ بِالعُلَى تَنُمِ هُوَ (ذُوْ الجَلاَلِ وذُو اﻹِكْرَامِ) ذُو حِكَمٍ سُبْحَانَهُ مِن عَظِيمٍ دَائِمِ القِيَمِ (المُقْسطُ) العادلُ الأَحْكَامِ حَاكِمُنَا يُسِِّيرُ اﻷمْرَ فِي بِدءٍ وَمُخْتَتَمِ ( الجَامِعُ) الفَضْلَ بِاﻹِجْلاَلِ تَْعبُُدهُ كُلُّ الخَلاَئِقِ فِي الوِدْيَانِ والقِمَمِ هُوَ (الغَنِيُّ) الَذِي فِي مُلِْكهِ نِعَمٌ تَرْبُوْ عَلى العَّدِّ وَاﻹِحْصَاءِ والرَقَمِ (المُغْنِي ) الخَلْق ِكَمْ يُعْطِي لِسَائِلِهِ مِن فَضْلِِه انه الكَافِي لِكُلِّ فَمِ ( النُوْرُ) سُبْحَانَهُ الهَادِيْ خَلاَئِقَهُ دَرْبَ الرَّشَادِ ويَاطُوبَى لِمُلْتزِمِ لِمَن يَشَاءُ هُوَ (الهَادِي) بِرحْمَتِِه مَن يُمْسِك العُرْوَةَ الوُثَْقى وَيَعْتَصِمِ هوَ ( البَِديْعُ) تَعَالَى لاَ يُمَاثِلُهُ فِي الخَلْقِ مِن مُبْدِعٍ قَدْ خَطَّ بالقَلَمِ ( البَاقِيَ ) الدَائِمُ المَعْبُوْدُ فِي أَبَدٍ وَقَدْ قَضَى أَن كُلَّ الكَون يَنْعَدِمِ (الوَارِثُ) الأَرضَ واﻷَكْوَانَ يَمْلِكُهَا فَجَلَّ مِن وَارثٍ بَاقٍ وَمِن حَكَمِ هو ( الرَّشِيْدُ) وكَم لِلخَيرِ يُرشِدُنَا بالعِلْمِ والفَهْمِ كَي نَرْقَى وَنَسْتَقِمِ هُوَ ( الصَّبُوْرُ) عَلَينا َلاَ يُعَاجِلُِنا عُقُوْبَةً إِنْ طَغَى شَيْئٌ مِن الَّلمَمِ رَبَّاهُ إِنِي أَنَا العَبْدُ الفَقِْيرُ اِلَى رُحْمَاكَ هَذَا دُعَائِي رَّبِّ فَاسْتَِلمِ فَاقْبَلْ (إِلَهِي) بِمَا قَدْ قُلتُ مُجْتَهِدِاً فِي وِصْفِ أِسْمَائِكِ الحُسْنَى لأَغْتَنِمِ إنَّ الفُؤادَ لَيَرجُو مِنْكِ مغْفِرَةً فَاغْفِرْ ذُنُوبِي وَخَفِفْ شِّدةَ الأَلَمِ ثُمَّ الصَلاةُ دَوامَاً والسَلامُ عَلى خَيْرِ البَرِيِّه فِي الأَكْوَانِ وَالأُمَمِ ﷺ🍃ﷺ🍃ﷺ🍃ﷺ🍃ﷺ 🍃ﷺ🍃 ﷺ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حكمت نايف خولي هو الإنسان تأمَّلْ هذه الدُّنيا وراقبْ ..... بعين النَّاقدِ الحرِّ البصيرِ ترَ الأشياءَ توغِلُ في التَّخفِّي ..... تغورُ وتنطوي خلف القشورِ وتربضُ في كهوفِ الغيبِ تهفو ..... لملاّحٍ ومكتشفٍ خبيرِ عليمٍ في البواطنِ والخفايا ..... يشقُّ بسيفِه جلَدَ الستورِ يُطِلُّ على الحقيقةِ دون لُبْسٍ ..... ويجلو ما تلبَّسَ من أمورِ *** هو الإنسانُ ينشأُ من ترابٍ ..... كأيَّةِ بقلةٍ أو قردِ غابِ ومن أملاحِه يقتاتُ ينمو ..... ويقوى في المداركِ واللُّبابِ ويبدأُ بالتَّمايُزِ والتَّرقي ..... فيفتحُ للتَّطوُّرِ ألفَ بابِ يطالعُ في الطَّبيعةِ ما تبدَّى ..... فينظُمُه علوماً في كتابِ ويخلقُ من هَباءِ الأرضِ كوناً ..... يفوقُ ويعتلي كونَ الترابِ *** هو الإنسانُ مخلوقٌ طموحٌ ..... إلى العلياءِ يحلُمُ بالصعودِ يَحوكُ من التُّرابِ جناحَ نورٍ ..... ليعبُرَ سابراً لُغزَ الوجودِ يحطُّ على الكواكبِ في شموخٍ ..... وعقلٍ شاخصٍ صوبَ الخلودِ ينقِّبُ في زوايا الكونِ بحثاً ..... وتمحيصاً عن الأصلِ التَّليدِ يُحسُّ بذاتِه فرداً فريداً ..... يُغايرُ جوهراً نسلَ القرودِ *** هو الإنسانُ أبدعَ كلَّ فنٍّ ..... علومٌ جمَّةٌ أدبٌ جميلُ وموسيقى وتصويرٌ ونحتٌ ..... وهندسةٌ فبنيانٌ جليلُ وأخرجَ من بطونِ الأرضِ زيتاً ..... فعمَّ بفضلِه الخيرُ الجزيلُ أضاءَ بنورِه عتمَ الدَّياجي ..... فشعَّ اليُسرُ والدِّفءُ العليلُ وأخصبتِ الحقولُ جنىً شهيّاً ..... فسادَ الرَّغدُ والعيشُ الأسيلُ *** هو الإنسانُ خَلْقٌ لا يُجارى ..... يسودُ على الطَّبيعةِ والوجودِ فمن طينٍ وبعضٍ من موادٍ ..... يصوغُ عجائبَ العقلِ الفريدِ يُغيِّرُ وجهَ كوكبِنا ويمضي ..... يجدُّ السَّيرَ للكونِ البعيدِ ويحملُ بين جنبيهِ الأماني ..... وأشواقاً إلى الوطنِ السَّعيدِ وأحلاماً بكشفٍ للخفايا ..... يُعيدُ له الأصالةَ من جديدِ *** بربِّك يا أخي هل هذا قردٌ ؟..... حفيدُ بهيمةٍ نسلُ القرودِ ؟ فيغزلُ من أديمِ الأرضِ فكراً ..... يجوزُ به متاهاتِ الحدودِ يَشيدُ حضارةً تزدادُ زهواً ..... يَزينُ بدُرِّها صدرَ الوجودِ يَسنُّ شرائعاً، نُظُماً وعلماً ..... بها يحبو إلى الكونِ الأبيدِ إلى الآفاقِ حيثُ النُّورُ يجلو ..... ظلامَ الجهلِ والفهمِ البليدِ *** أرى في العقلِ لمْحاً من إلهٍ ..... توارى خلف أسدالِ الضَّبابِ وما الصَّلدُ البليدُ سوى سرابٍ ..... تكثَّفَ آخذاً صورَ النِّقابِ ليحجُبَ عن مداركِنا وجوداً ..... نراه مُموَّهاً نهبَ ارتيابِ يبينُ ويختفي في كلِّ آنٍ ..... عصيَّ الفهمِ مشكولَ الجوابِ يراه أخُ البصيرةِ دون لُبْسٍ ..... فينحو سالكاً سُبلَ الصوابِ هو الانسان حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان حلمي أهيم مع الفراشِ

حكمت نايف خولي هدِّيء من الخفقان هدِّيءْ منَ الـَخفـَقان ِ يا َقـلـْبي الجريح ْ شابَ الزَّمان ُ وآنَ لـي أن أسْـتـَريــحْ فـي كـُلِّ يَـوم ٍ مـن حَـياتـِك َ عـاشِــقٌ يمْـضي وتـَبـْقى في مَكانـِك َ كاكسـيح ْ ـــــ هدِّيءْ مِنَ الخـَفـَقان أذ بَـلـْتَ المُقـَل ْ وَحَشَرْت َفي َصدْري جُيوشا ًمن عِلل ْ أنـْبَتَّ في روحي َغـرامـا ً قــاتِـــلا ً فـَغـَدَوتُ من َخمْر ِ الأحبـَّة ِ كالـثـَّمِـل ْ ــــــ هَدِّيءْ منَ الخَـفـَقان ِ إيَّاك َ الـهَـوى يا خافقي فغـَدا ً ُتـعَذ َّب ُ بالنـَّــوى واسْدِ لْ على المـاضي سِتارا ًعاتـِما ً إياكَ أن تهوى فيقتلكَ الجوى ــــــــ هدِّيءْ من الخفقان ِلا تهْوى امْـتِثال ْ فغـَرامُها يا قلبُ ضرب ٌ مـن َمحال ْ هيَ في َسماءِ الـحُـبِّ بـدر ٌ شـــارد ٌ وأنا أسيرُ الأرْض ِ مَصْفود ُالخـَيال ْ هدّيءْ حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان للروح أزاهير وثمار

حكمت نايف خولي روحي لها روحي لها والقلبُ معبد حبِّها وأنا الشهيدُ ذبيحُ فتكِ عيونها وأنا المعذَّبُ صامتٌ متوجعٌ حتى الأنين كتمته من أجلها والآخُ تخنقني وتكوي مهجتي فألوذُ منهوكاً أرتلُ باسمها هيَ ربتي وأنا المتيمُ خاشعاً أرنو إليها حالماً بحنانها في مجمرِ الأشواقِ يحرقني الجوى أتلو صلاةَ العشقِ مسحوراً بها وحدي مع الأحزان يجلدني الأسى والحلْمُ يوهمني بقربِ لقائها أشتاقها أهفو إليها ظامئاً لرحيقِ مبسمها وريقِ شفاهها خمرٌ معتَّقةٌ تشلُّ مداركي فأغلُّ مخمور النُّهى في حضنِها تتشابكُ الآهاتُ شوقاً جارفاً فأذوبُ أفنى في لهيبِ وصالها وعلى رموش النور احمل ربتي فإلى السما نرتاح في اخدارها روحي لها حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديواني أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ @الجميع