سيبقى احتلال فلسطين مدانا:بقلم الشاعر حامد الشاعر

سيبقى احتلال فلسطين مُدانا رفعنا فلسطين فيها الأذانا ــــــــ فميعادها ربة المجد حانا فلسطين كم تقتفي المعمدان ــــــــ خطاه تقاسي هي المعمعانا سيأتي المسيح إليها سيأتي ـــــــــ إلى قدسها حاملا صولجانا سيفتح باب المجيء إليها ــــــــ سيبقي على بابها الشمعدانا سيملأ هذي البلاد سلاما ـــــــــ سيهدي إلى قلبها الأقحوانا و عرسا فسوف تقيم إذا ما ـــــــــ أتاها كما تبتغي أو أتانا ،،،،،،،، و منه الشياطين حربا ضروسا ـــــــــ ستلقى و قدسا سنحمي و قانا له منطق و الزمان عجيب ـــــــــ حملنا على يده أرجوانا كمثل فلسطين نحن نعاني ـــــــــ و عشنا ابتلاء فكان امتحانا نراها تقاسي المآسي جميعا ـــــــــ فكم تستغيث فماذا دهانا نذوق كمثل السكارى المنايا ـــــــــ و فيها كمثل الحيارى ترانا لأم النهايات عهد و وعد ـــــــــ ستدعو إلى القدس إنسا و جانا ،،،،،، يصون الشهيد حماها وفاءً ـــــــــ و إن عالم الناس للعهد خانا سيفنى فمن يزدريها مهانا ـــــــــ و مسرى الرسول سيبقى مصانا سيبقى احتلال فلسطين منا ـــــــــ مدانا نرى من له قد أعانا نرى من تخاذل فيها و خان ـــــــــ بها نحن صرنا شهودا عيانا فلسطين ترجو من الاحتلال ـــــــــ خلاصا و منها سيبقى مدانا ،،،،،،، سيمضي العدو إلى حتفه و ـــــــــ إلى منتهى ما تريد مهانا و نحن فلسطين فيها سواء ـــــــــ و ما يحتويها البلاد احتوانا و من أجلها لا نقول ختاما ـــــــــ بأن نفعل اليوم ماذا عسانا و لن تحرق النار أرضا تسمى ـــــــــ فلسطين سوف تصير جنانا له لم نجد في الزمان مكانا ـــــــــ فحين غدا الاحتلال كيانا ،،،،،،،، إلى عدم صار يمضي العدو ـــــــــ فهل ما اعتراه الوجود اعترانا و منه فسوف نحرر أرضا ـــــــــ ربحنا مدى الامتهان الرهانا أقمنا جهادا لكي لا نباد ـــــــــ فقد كان هذا النضال ضمانا نزيد شموخا فلما نريد ـــــــــ التحدي يزيد العدو هوانا يزيد مع الموت خوفا و رعبا ـــــــــ و منا مهانا ليبغي الأمانا ،،،،،،،، و عن وجهها الحلو وجه الزمان ــ فحين أحب البيان أبانا عليها تنادي الجموع إليها ـــــــــ لأجل الصلاة الإله دعانا و نحن فداها بها أن نموت ــــــــ جميعا و من أجلها ما كفانا فشعبي يريد الحياة و يأبى ـــــــــ بفعل العدى أن يعيش احتقانا شجاعا يلاقي الدواهي و ذاك ـــــــــ الذي يزدريه يموت جبانا ،،،،،،،، يحب العدى أن يلاقي يزيد ــــــــ بإعجابه بالمنون افتتانا بقلبي فلسطين تحيا زمانا ـــــــــ و فيه مكان المحبة كانا و أحمد ربي الذي قد حباني ـــــــــ جمال هواها و زدت امتنانا و بالشعر ألقي خطابا أخيرا ـــــــــ سيغدو الذي أبتغي مهرجانا فهذا القصيد يريد احتضانا ـــــــــ يزيد بوزن رجيح اتزانا ،،،،،،، بقلم الشاعر حامد الشاعر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حكمت نايف خولي هو الإنسان تأمَّلْ هذه الدُّنيا وراقبْ ..... بعين النَّاقدِ الحرِّ البصيرِ ترَ الأشياءَ توغِلُ في التَّخفِّي ..... تغورُ وتنطوي خلف القشورِ وتربضُ في كهوفِ الغيبِ تهفو ..... لملاّحٍ ومكتشفٍ خبيرِ عليمٍ في البواطنِ والخفايا ..... يشقُّ بسيفِه جلَدَ الستورِ يُطِلُّ على الحقيقةِ دون لُبْسٍ ..... ويجلو ما تلبَّسَ من أمورِ *** هو الإنسانُ ينشأُ من ترابٍ ..... كأيَّةِ بقلةٍ أو قردِ غابِ ومن أملاحِه يقتاتُ ينمو ..... ويقوى في المداركِ واللُّبابِ ويبدأُ بالتَّمايُزِ والتَّرقي ..... فيفتحُ للتَّطوُّرِ ألفَ بابِ يطالعُ في الطَّبيعةِ ما تبدَّى ..... فينظُمُه علوماً في كتابِ ويخلقُ من هَباءِ الأرضِ كوناً ..... يفوقُ ويعتلي كونَ الترابِ *** هو الإنسانُ مخلوقٌ طموحٌ ..... إلى العلياءِ يحلُمُ بالصعودِ يَحوكُ من التُّرابِ جناحَ نورٍ ..... ليعبُرَ سابراً لُغزَ الوجودِ يحطُّ على الكواكبِ في شموخٍ ..... وعقلٍ شاخصٍ صوبَ الخلودِ ينقِّبُ في زوايا الكونِ بحثاً ..... وتمحيصاً عن الأصلِ التَّليدِ يُحسُّ بذاتِه فرداً فريداً ..... يُغايرُ جوهراً نسلَ القرودِ *** هو الإنسانُ أبدعَ كلَّ فنٍّ ..... علومٌ جمَّةٌ أدبٌ جميلُ وموسيقى وتصويرٌ ونحتٌ ..... وهندسةٌ فبنيانٌ جليلُ وأخرجَ من بطونِ الأرضِ زيتاً ..... فعمَّ بفضلِه الخيرُ الجزيلُ أضاءَ بنورِه عتمَ الدَّياجي ..... فشعَّ اليُسرُ والدِّفءُ العليلُ وأخصبتِ الحقولُ جنىً شهيّاً ..... فسادَ الرَّغدُ والعيشُ الأسيلُ *** هو الإنسانُ خَلْقٌ لا يُجارى ..... يسودُ على الطَّبيعةِ والوجودِ فمن طينٍ وبعضٍ من موادٍ ..... يصوغُ عجائبَ العقلِ الفريدِ يُغيِّرُ وجهَ كوكبِنا ويمضي ..... يجدُّ السَّيرَ للكونِ البعيدِ ويحملُ بين جنبيهِ الأماني ..... وأشواقاً إلى الوطنِ السَّعيدِ وأحلاماً بكشفٍ للخفايا ..... يُعيدُ له الأصالةَ من جديدِ *** بربِّك يا أخي هل هذا قردٌ ؟..... حفيدُ بهيمةٍ نسلُ القرودِ ؟ فيغزلُ من أديمِ الأرضِ فكراً ..... يجوزُ به متاهاتِ الحدودِ يَشيدُ حضارةً تزدادُ زهواً ..... يَزينُ بدُرِّها صدرَ الوجودِ يَسنُّ شرائعاً، نُظُماً وعلماً ..... بها يحبو إلى الكونِ الأبيدِ إلى الآفاقِ حيثُ النُّورُ يجلو ..... ظلامَ الجهلِ والفهمِ البليدِ *** أرى في العقلِ لمْحاً من إلهٍ ..... توارى خلف أسدالِ الضَّبابِ وما الصَّلدُ البليدُ سوى سرابٍ ..... تكثَّفَ آخذاً صورَ النِّقابِ ليحجُبَ عن مداركِنا وجوداً ..... نراه مُموَّهاً نهبَ ارتيابِ يبينُ ويختفي في كلِّ آنٍ ..... عصيَّ الفهمِ مشكولَ الجوابِ يراه أخُ البصيرةِ دون لُبْسٍ ..... فينحو سالكاً سُبلَ الصوابِ هو الانسان حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان حلمي أهيم مع الفراشِ

حكمت نايف خولي هدِّيء من الخفقان هدِّيءْ منَ الـَخفـَقان ِ يا َقـلـْبي الجريح ْ شابَ الزَّمان ُ وآنَ لـي أن أسْـتـَريــحْ فـي كـُلِّ يَـوم ٍ مـن حَـياتـِك َ عـاشِــقٌ يمْـضي وتـَبـْقى في مَكانـِك َ كاكسـيح ْ ـــــ هدِّيءْ مِنَ الخـَفـَقان أذ بَـلـْتَ المُقـَل ْ وَحَشَرْت َفي َصدْري جُيوشا ًمن عِلل ْ أنـْبَتَّ في روحي َغـرامـا ً قــاتِـــلا ً فـَغـَدَوتُ من َخمْر ِ الأحبـَّة ِ كالـثـَّمِـل ْ ــــــ هَدِّيءْ منَ الخَـفـَقان ِ إيَّاك َ الـهَـوى يا خافقي فغـَدا ً ُتـعَذ َّب ُ بالنـَّــوى واسْدِ لْ على المـاضي سِتارا ًعاتـِما ً إياكَ أن تهوى فيقتلكَ الجوى ــــــــ هدِّيءْ من الخفقان ِلا تهْوى امْـتِثال ْ فغـَرامُها يا قلبُ ضرب ٌ مـن َمحال ْ هيَ في َسماءِ الـحُـبِّ بـدر ٌ شـــارد ٌ وأنا أسيرُ الأرْض ِ مَصْفود ُالخـَيال ْ هدّيءْ حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان للروح أزاهير وثمار

حكمت نايف خولي روحي لها روحي لها والقلبُ معبد حبِّها وأنا الشهيدُ ذبيحُ فتكِ عيونها وأنا المعذَّبُ صامتٌ متوجعٌ حتى الأنين كتمته من أجلها والآخُ تخنقني وتكوي مهجتي فألوذُ منهوكاً أرتلُ باسمها هيَ ربتي وأنا المتيمُ خاشعاً أرنو إليها حالماً بحنانها في مجمرِ الأشواقِ يحرقني الجوى أتلو صلاةَ العشقِ مسحوراً بها وحدي مع الأحزان يجلدني الأسى والحلْمُ يوهمني بقربِ لقائها أشتاقها أهفو إليها ظامئاً لرحيقِ مبسمها وريقِ شفاهها خمرٌ معتَّقةٌ تشلُّ مداركي فأغلُّ مخمور النُّهى في حضنِها تتشابكُ الآهاتُ شوقاً جارفاً فأذوبُ أفنى في لهيبِ وصالها وعلى رموش النور احمل ربتي فإلى السما نرتاح في اخدارها روحي لها حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديواني أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ @الجميع