القصيدة البازية:للشاعر القدير غزوان ياقوت العراقي من العراق

((( القصيدة البازية )))) أنا الإمامٌ لأهــــلِ العشقِ ما عشقــــــــوا وغيرَ دينيَ في الأكــــــــوانِ ما اعتنقوا منْ غيرِ شمسيَ لا شمسٌ بأفقهـــــــــمُ منْ غيرِ نوريَ ما الأقمـــــــــــارُ تأتلقُ منْ غيرِ أمري لم يعرفْ لهــــــــم خبرٌ وقبلَ ذكـــــريَ ما هلّــــــــوا ولا بَرِقوا منْ غيرِ كأسي سلافَ الرّوحِ ما شربوا منْ غيرِ خبزيَ ما ســــــدّتْ لهم رمقُ ذي دولتي وعيونُ اللهِ تحرسُهـــــــــــا ( من كلِّ ما ذرَّ نجمٍ أو هوى صَعِق ) وذي جيوشي وراياتي مرفرفــــــــــــةٌ مثلَ الشّواهينِ في الأفــــــلاكِ قد علقوا وذي صحوني بطيبِ الزّادِ مترعـــــــةٌ وفـــــــــــوقَ ما تشتهي عينٌ ومُرتَزقُ عصا الكليمُ بكفّي كنتُ صاحبَهـــــــــا أرمي بها سحــرَ مَن كادوا ومنْ مرقوا دقّتْ طبوليَ في الآفــــــــــــــاقِ قاطبةً فالأرضُ في قبضتي كأنّهــــــــــا طبقُ شوباشُ دارتْ رحى الأكــــوانِ ناطقةً فاحظوا بنيلِ المنى يا من بنا وثقـــــوا هذا زمانيَ وحــــــدي قد خصصتُ بهِ ابشــــــــــــرْ مريدي زماني كلّهُ عبقُ فاسعدْ بذا الفخـــــــرِ حتّى تستطيلَ بهِ ففخرُ غيريَ مكـــــــــــــذوبٌ ومختلقُ واستمطرِ الجـــــــودَ من كفّي بلا مننٍ فمنهُ جـــــــــاءكَ هـــــذا الوابلُ الغَدَقُ بارتْ تجاراتُ غيري مِن غباوتِهــــــم ومــــــــا عليَّ إذا باروا وما نفقــــــوا ومذْ دحا ربُّكَ الأفــــــــلاكَ وانشطرتْ وقـــــــــــالَ لي: كنْ وعيّتْ ألسنٌ ذُلُقُ روّيتُ من خمـــــرةِ الفردوسِ منتشياً فصرتُ ربَّ القوافي منطقي لبقُ أنا البيانُ لمــــــن أعيا اللســــــــانُ بهِ أنا الأميرُ لأهلِ الشّعــــــــــــرِ لو نطقوا أنا الدّليلُ لمـــــن تاهـــــــوا وما علموا وفي يدي تلتقي الأضـــــــــــــدادُ تتفقُ الشّعرُ فخري بثوبِ المجــــــــدِ متّشحٌ ابصرْ ترانيَ إنجيلاً لمــــــــــن عشقوا ومثلُ شعريَ لن يأتي بهِ أحــــــــــــــدٌ ولا أراني وهذا الشّعــــــــــــــرُ ننعتقُ ميّاسةُ القدِّ اشعــــــــــاري اذا انفتقتْ رأيتَ منهـــــــــــا عيونَ النّورِ تنبثقُ ذي معجزاتُ قصيدي دونَ مفخـــــرةٍ نصيبُ غيريَ منهُ الهـــــــــمُّ والرّهقُ يجيئني وعيونُ القــــــــــومِ مسهدةٌ وحشوهــــــــــا الغمُّ والتّنهيدُ والأرقُ تمضي بهِ ألسنُ الأيّامِ منشــــــــــــدةً أرمي بهِ الكـونَ والأنوارُ تندلــــــــقُ ركبتُ مهـــــــــريَ لمْ أعثرْ بقــــافيةٍ الحبرُ زاديَ والأقــــــــــــلامُ والورقُ إنّي إذا قلــــــــتُ بيتاً ضجَّ في شفتي طــــــــارتْ إليهِ عيونُ النّاسِ تستبقُ أنا ومهـريَ والأشعــــــــــارُ في سفرٍ نكادُ من جمـــرةِ التّرحــــــالِ نحترقُ ألفانِ نمضي وهـــــذا الطّيرُ يصحبُنا حتّى تضلُّ بنا الأسفــــــــــارُ والطّرقُ أسري بها في فجـاجِ الأرضِ صاهلةً حتّى تناثرَ مِنْ اعطافِهــــا العـــــــرقُ ما زلتُ اشكمَهــــا توقاً واطلقُهــــــــا كأنّهــا البرقُ في الظلمــــــــاءِ ينفلقُ أصاحــبُ الليلَ إذ ما لاحَ بارقــــــــــهُ وأسبقُ الرّيحَ إذ مــا الرّيحُ تنطلــــقُ وكلّمـــــــــــا قيلَ عنّا ســـوفَ نفترقُ نبقى عصيّانِ مثلَ الجـــــــذرِ نلتصقُ أنا العـــــــــراقيُّ والألــــواحُ تعرفُني أمشي وخلفَ لوائي المجــدُ يصطفقُ بغدادُ سيّدتي ماءُ الفـــــــــــراتِ أبي ودجلــــــــــةُ الخيرِ أمّي ماؤهــا دفقُ يا أرضُ تيهي سما فوقَ السّما علمي بازُ القوافي أنا والأفــــــــــقُ منطلقُ سبقتُ أهلَ الهــوى ظرفاً وفي ادبي وعندَ دكّة بابي تلتقي الفـــــــــــرقُ أنسيتُ في علميَ الماضينَ من سلفٍ كأنّهم فوقَ هذي الأرضِ ما خلقــــوا وخضتُ في لججِ الأسرارِ أكشفُهــــــا إذا تقّحمَ غيري نالهُ الغــــــــــــــــرقُ وعاذرٌ لو عيونُ القـــــــــومِ تنكرُني أنا الذي بي لئيمُ النّفسِ يختنقُ ...................... شعر ورسم/ غزوان علي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حكمت نايف خولي هو الإنسان تأمَّلْ هذه الدُّنيا وراقبْ ..... بعين النَّاقدِ الحرِّ البصيرِ ترَ الأشياءَ توغِلُ في التَّخفِّي ..... تغورُ وتنطوي خلف القشورِ وتربضُ في كهوفِ الغيبِ تهفو ..... لملاّحٍ ومكتشفٍ خبيرِ عليمٍ في البواطنِ والخفايا ..... يشقُّ بسيفِه جلَدَ الستورِ يُطِلُّ على الحقيقةِ دون لُبْسٍ ..... ويجلو ما تلبَّسَ من أمورِ *** هو الإنسانُ ينشأُ من ترابٍ ..... كأيَّةِ بقلةٍ أو قردِ غابِ ومن أملاحِه يقتاتُ ينمو ..... ويقوى في المداركِ واللُّبابِ ويبدأُ بالتَّمايُزِ والتَّرقي ..... فيفتحُ للتَّطوُّرِ ألفَ بابِ يطالعُ في الطَّبيعةِ ما تبدَّى ..... فينظُمُه علوماً في كتابِ ويخلقُ من هَباءِ الأرضِ كوناً ..... يفوقُ ويعتلي كونَ الترابِ *** هو الإنسانُ مخلوقٌ طموحٌ ..... إلى العلياءِ يحلُمُ بالصعودِ يَحوكُ من التُّرابِ جناحَ نورٍ ..... ليعبُرَ سابراً لُغزَ الوجودِ يحطُّ على الكواكبِ في شموخٍ ..... وعقلٍ شاخصٍ صوبَ الخلودِ ينقِّبُ في زوايا الكونِ بحثاً ..... وتمحيصاً عن الأصلِ التَّليدِ يُحسُّ بذاتِه فرداً فريداً ..... يُغايرُ جوهراً نسلَ القرودِ *** هو الإنسانُ أبدعَ كلَّ فنٍّ ..... علومٌ جمَّةٌ أدبٌ جميلُ وموسيقى وتصويرٌ ونحتٌ ..... وهندسةٌ فبنيانٌ جليلُ وأخرجَ من بطونِ الأرضِ زيتاً ..... فعمَّ بفضلِه الخيرُ الجزيلُ أضاءَ بنورِه عتمَ الدَّياجي ..... فشعَّ اليُسرُ والدِّفءُ العليلُ وأخصبتِ الحقولُ جنىً شهيّاً ..... فسادَ الرَّغدُ والعيشُ الأسيلُ *** هو الإنسانُ خَلْقٌ لا يُجارى ..... يسودُ على الطَّبيعةِ والوجودِ فمن طينٍ وبعضٍ من موادٍ ..... يصوغُ عجائبَ العقلِ الفريدِ يُغيِّرُ وجهَ كوكبِنا ويمضي ..... يجدُّ السَّيرَ للكونِ البعيدِ ويحملُ بين جنبيهِ الأماني ..... وأشواقاً إلى الوطنِ السَّعيدِ وأحلاماً بكشفٍ للخفايا ..... يُعيدُ له الأصالةَ من جديدِ *** بربِّك يا أخي هل هذا قردٌ ؟..... حفيدُ بهيمةٍ نسلُ القرودِ ؟ فيغزلُ من أديمِ الأرضِ فكراً ..... يجوزُ به متاهاتِ الحدودِ يَشيدُ حضارةً تزدادُ زهواً ..... يَزينُ بدُرِّها صدرَ الوجودِ يَسنُّ شرائعاً، نُظُماً وعلماً ..... بها يحبو إلى الكونِ الأبيدِ إلى الآفاقِ حيثُ النُّورُ يجلو ..... ظلامَ الجهلِ والفهمِ البليدِ *** أرى في العقلِ لمْحاً من إلهٍ ..... توارى خلف أسدالِ الضَّبابِ وما الصَّلدُ البليدُ سوى سرابٍ ..... تكثَّفَ آخذاً صورَ النِّقابِ ليحجُبَ عن مداركِنا وجوداً ..... نراه مُموَّهاً نهبَ ارتيابِ يبينُ ويختفي في كلِّ آنٍ ..... عصيَّ الفهمِ مشكولَ الجوابِ يراه أخُ البصيرةِ دون لُبْسٍ ..... فينحو سالكاً سُبلَ الصوابِ هو الانسان حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان حلمي أهيم مع الفراشِ

حكمت نايف خولي هدِّيء من الخفقان هدِّيءْ منَ الـَخفـَقان ِ يا َقـلـْبي الجريح ْ شابَ الزَّمان ُ وآنَ لـي أن أسْـتـَريــحْ فـي كـُلِّ يَـوم ٍ مـن حَـياتـِك َ عـاشِــقٌ يمْـضي وتـَبـْقى في مَكانـِك َ كاكسـيح ْ ـــــ هدِّيءْ مِنَ الخـَفـَقان أذ بَـلـْتَ المُقـَل ْ وَحَشَرْت َفي َصدْري جُيوشا ًمن عِلل ْ أنـْبَتَّ في روحي َغـرامـا ً قــاتِـــلا ً فـَغـَدَوتُ من َخمْر ِ الأحبـَّة ِ كالـثـَّمِـل ْ ــــــ هَدِّيءْ منَ الخَـفـَقان ِ إيَّاك َ الـهَـوى يا خافقي فغـَدا ً ُتـعَذ َّب ُ بالنـَّــوى واسْدِ لْ على المـاضي سِتارا ًعاتـِما ً إياكَ أن تهوى فيقتلكَ الجوى ــــــــ هدِّيءْ من الخفقان ِلا تهْوى امْـتِثال ْ فغـَرامُها يا قلبُ ضرب ٌ مـن َمحال ْ هيَ في َسماءِ الـحُـبِّ بـدر ٌ شـــارد ٌ وأنا أسيرُ الأرْض ِ مَصْفود ُالخـَيال ْ هدّيءْ حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان للروح أزاهير وثمار

حكمت نايف خولي روحي لها روحي لها والقلبُ معبد حبِّها وأنا الشهيدُ ذبيحُ فتكِ عيونها وأنا المعذَّبُ صامتٌ متوجعٌ حتى الأنين كتمته من أجلها والآخُ تخنقني وتكوي مهجتي فألوذُ منهوكاً أرتلُ باسمها هيَ ربتي وأنا المتيمُ خاشعاً أرنو إليها حالماً بحنانها في مجمرِ الأشواقِ يحرقني الجوى أتلو صلاةَ العشقِ مسحوراً بها وحدي مع الأحزان يجلدني الأسى والحلْمُ يوهمني بقربِ لقائها أشتاقها أهفو إليها ظامئاً لرحيقِ مبسمها وريقِ شفاهها خمرٌ معتَّقةٌ تشلُّ مداركي فأغلُّ مخمور النُّهى في حضنِها تتشابكُ الآهاتُ شوقاً جارفاً فأذوبُ أفنى في لهيبِ وصالها وعلى رموش النور احمل ربتي فإلى السما نرتاح في اخدارها روحي لها حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديواني أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ @الجميع