تبّاً لكم:للشاعر الكبير رمضان الاحمد/ابو مظفر العموري من سوريا
تَبَّاً لَكُم
.........
تَبَّاً لَكُم.. يا أيُّها الحُكَّامُ
فَنِساءُ غَزَّةَ في العَراءِ تَنامُ
وَنِعالُ أطفالِ الحجارةِ شَرَّفَتْ
تيجانكمْ يا أَيُّها الأنعامُ
و(أبو عب🔥يدةَ) داسَ كلَّ شيوخكم
فليخرسوا إذ ينطقُ القَسَّامُ
أفتَوا...بِأن (حَم🗡اسَ) تُزعِجُ جارها
وَبأنَّ إزعاجَ ا(لي هودِ)... حرامُ
وَبِأنَ قَتلَ المسلمينَ مُحلَّلٌ
وبِأنَّ تجويعَ الشعوبِ صيامُ
قالوا.. مقاومةُ العَدُوِّ جريمةٌ
والذُلُّ أَمنٌ..... والخنوعُ سَلامُ
تتهافتونَ على الثريدِ تهافتاً
وَبيوتُ غَزَّةَ ما بِهُنَّ طَعامُ
مذ قال (بنيامين):وَيحُكُم اِخرسوا
لم تَنطقوا وكأنَكُم أَصنامُ
سيظلُّ سَيِّدَكُم وأنتُمْ عندهُ
مثلُ العبيدِ وَجُلُّكمْ أغنامُ
أينَ المروءةُ والشهامةُ والوفا
والعزُّ، والإيمانُ والإسلامُ
أَ وُلاتُنا؟ مَن ذا الَّذي وَلَّاكُمُ
وَمِنَ الكَنيسِتِ تَصدُرُ الأحكامُ
تَتَنَمّرونَ، على الشعوبِ بِبَطشكمْ
ولدى العدوّٓ جميعكمْ خُدَّامُ
(صَ هيونُ) يَختَارُ العُروشَ جَميعَها
فَلِذاكَ يَجلِسُ فوقَها أَقزامُ
قَسَمَاً إذا انتصرتْ (حَم🗡اسُ) وَشعبِها
بِقُصورِكم سَتُنَكَّسُ الأعلامُ!!!
......................
أبو مُظفَّر العموري
رمضان الأحمد.
تعليقات
إرسال تعليق