كي اكون أنا:للشاعر رمضان الاحمد /ابو مظفر العموري من سوريا
كي أكون أنا
*********
عِشقي لليلى نعيمٌ دائمٌ وَهَنا
ليلايَ كو.ني بقلبي كي أكونَ أنا
أَلهَمتِ حَرفِي بِشِعرٍ رائعٍ جَزِلٍ
وَقد عَلمتُ بِأن الوصلَ فيكِ دَنا
مُذ زِرتِ حَرفي وَحَرفي مُغرَمٌ دَنِفٌ
وَباتَ حرفي إلى لُقياكِ مُرتَهِنا
مناهلُ القلبِ قد جفت منابعها
وشعلة العشقِ تُعطي للفؤادِ سَنَا
أضحيتُ في الكونِ منفيَّاً بلاوطنٍ
فكنتِ أنتِ لقلبي المبتلى وَطَنَا
أشكو إليكِ غَراماً لا أطيقُ لهُ
حِملاً فإنَّ فؤادي مِنْهُ قد وَهَنَا
هذا هو العشقٌ منذُ البدءِ غاليتي
يأتي سَريعاً وَما يَنفَكُّ يُلهِمُنا
نصونُ عشقاً مَلا احلامَنا. أملاً
وليسَ يخذلُ ربي العاشقين بِنَا
ما أن أحاولَ طردَ الشوقَ غاليتي
إلّا . وشوقكِ في الخَفَّاقِ قد سَكَنا
رأيتُ فيكِ فتاةً كنتُ أرسِمُها
في مهجةِ الروح يا محبوبتي زَمَنا
أطلَقتِ سهمَكِ في قلبي فَمَزٌَقَهُ
فَهِمْتِ شوقاً على أعقابهِ....وأنا
ليلى هُناكِ وعَن ْ عينَيَّ نائيةٌ
وَكَمٔ تَمَنْى فؤادي ان تكون هُنا
يا حاديَ العشقِ بَلِّغها لهيبَ هوىً
يهوى لقاها لنطفي الشوق والشجنا
.هواكِ حَطَّ بأعماقِ الفُؤادِ فَقَد
أَشَادَ برجَ الهوى في خافقِي..وَبَنَى
****************
أبومظفرالعموري(رمضان الأحمد)
تعليقات
إرسال تعليق