شط المزار::للشاعر السوري محمود ديوب
*شَطّ المزارُ فلا جارٌ ولا دارُ
.......ولا حبيبٌ نناديــــه ودَيــــّـــارُ.
*غَدَت طلولاً على التفريق شاهدةً
......وليس في صمتها للصبِّ أخبارُ.
*كانت رياضاً وكان الطلُّ يسكنها
...... صارت يباباً ..فلا طلٌّ ولا نــارُ.
*لكنّ نار النوى في القلب مُوقَدةٌ
......وليس في كتمهـــا بردٌ وإنكــارُ.
*هبّت علينا رياح الهجر مُوجِعةً
.. ..واعتلّ من حرٍها قلبٌ وأبصِـــارُ.
*قد غادروها قبيلَ الصبح في عَجَلٍ
....ولٍلنوى والجوى في الروح آثــارُ.
*أين السمير وأفياءٌ مُعطَّلةٌ
. ...كأنــه لم يكُــن دَوحٌ وسُمّـــــارُ؟
*يا حاديَ الركْبِ سلِّمْ دونَما عَذَلٍ
......فلا تطيقُ جِمــارَ العذْلِ أقمــارُ.
*وقُلْ لهم شًفّني هجرٌ فأرّقني
...... لا بدَّ أنْ تجمعً الأحبابَ أقـدارُ.
* * *
محمود ديوب. /سوريا/.
تعليقات
إرسال تعليق