حسنك وهمي:للشاعر السوري الدكتور فواز عبد الرحمن البشير
حسنك و همي
حسبي من الحسن أن الله خالقه
وأن شعرك مغزول من الذهب
وأن قلبيَ لا يفتا يؤرقه
هذا الجمال وهذا الكحل والهدب
ماذا فعلتِ لأرباب القصائد كي
يستثمروا غزلا في الحسن إن كتبوا
وكيف يصبر من لا شئ يشغله
إلا الجمال وإلا الشعر والأدب
يحاول الغوص في عينيك متئدا
وليس يعنيه هذا الحشد والصخب
ويكتب الشعر لا تثنيه عاذلة
ويستبيه جمال النثر والخطب
يريد من دهره ألا يؤاخذه
في صبوة عرضت واليأس يقترب
ماذا عليه إذا أسقيته وجعا
ما دام يشغله في يومه الغضب
يرنو إليك بعين ضاع مؤنسها
ولا يحل لها الإسفاف واللعب
ويوقظ الشوق قد زالت بواعثه
ليذكر القلب من غابوا ومن ذهبوا
خمسون عاما ولا تنفك مؤلمة
يجتاحها الهم والتبريح والنصب
ولا أبالي إذا شمعاتها انطفأت
فخلف كل عذاب واقع سبب
د فواز عبدالرحمن البشير
سوريا
7-8-2025
تعليقات
إرسال تعليق