نصبَ فتيلُ اللقاء:نص نثري بقلم اماني الحكيم من سوريا
نضبَ فتيلُ اللقاءِ
.............................
على قناديلِ الدمعِ
نضبَ فتيلُ اللقاءِ
وهناك حيث ذابَ ثلجُ الكبرياءِ
انطفأَ نبضي الذي اعتادَ ولوجَ محرابِ النسيانِ
ليقيمَ طقوسَ اللامبالاةِ على أفنادِ طيفك
وأنا منذ بدأتْ هواجسُ الرحيلِ تقتحمُ
ليلي
وقحطُ القصائدَ يسكنُ أبجديتي
وانهارتْ دولُ البيانِ لدي
لأجثوَ أمامَ حلمٍ خائبٍ
فكيف لخسارةٍ
أنْ تسكنَ بيوتَ الأملِ؟؟!!!!
وكيف لحزنٍ أُردِفَ بانكساراتِ الزمنِ
أنْ يحتفي بعبورِ أوحالِ الخطيئةِ؟؟!!
موسومونَ أنا وأنت بالحزنِ... بالوجعِ....
وعلى أنقاضِ إثمك
أفضيتُ تقويمَ الفراقِ
لنعلنَ رحيلَ إفكِ الحلمِ
في متاهاتِ الغيابِ المبللةِ بدمعِ الحنينِ
وهناك
أزرعُ على ضفافِ خطواتي
أماني اللقاءِ
فتحصدُهَا المسافاتُ قبلَ
أنْ تثمرَ....
...................
بقلم / أماني الحكيم
تعليقات
إرسال تعليق