ضرائر المشاعر:للشاعر اليمني انور محمود السنيني

 " ضرائر المشاعر "


بأجنحة  العواطف  والمشاعر  ْ 


  ومن  طول  الطويل  ووفر  وافر  ْ 


يطير   إليك       قلبي....أو أراه


  يسير  طريقه   سير    المسافر  ْ 


ويحمل  من  أغاني الحب خمسا


  بدت  فيها  المشاعر  كالضرائر  ْ 


خذيها  ياحبيبة        واقرئيها


  فقرآن  الهوى   يحيي   الضمائر  ْ 


فأولها     إليك        تقول : مالي


  أراك  كما  عهدتك  كالمقابر  ْ؟!


تناجين      ابتهالا   صمت  ليلِِ


  لأعضاء   الهوى   والوجد كاسر  ْ 


يموت  لكي  يعيش  الليل  عمرا


  وقلبك    بالتوحد    غير   عامر ْ 


هواه     كبيرة ؟!! ياليت  شعري


  أيكمن  في   الهوى إثم الكبائر ْ؟


لماذا   قلت   هذا؟  كيف  صارت


  مشابهة     الكبائر     بالصغائر ْ؟


أيصدق    في   مشاعره    ويحيا


  بعاطفة  الهوى  ويموت   شاعر ْ؟


ويأتي      الكبرياء    يجر   ذيلا


  يعلمك    الحفاظ   على  السرائر ْ 


وحينا   تخلقين      بلا   اقتدار


  بنات  الشوق   كالبطل   المغامر ْ 


أخلقا  ذاك   أم    هذا  اختلاق؟


  ومن  منا على  صدق  المُخاطر ْ؟


وفي   جنح   الظلام   أراك  بدرا


  على    حلو  التخاطر  لي  مسامر ْ


كأنك   ياضياء   الليل       تهدي


  إلينا  الحرف  في  صمت   مقامر  ْ 


فأرجعه   إليك    بحرف      شعر


  لعلك   تنطقين   بطيب   خاطر  ْ 


ولكني    بقيت    كما         أراني


  بغير   " أنا " هنا ..والعمر  ساهر  ْ 


فما لي   من   نجوم  الحب   حظ


  ولا   من    بدره   قرب   البشائر  ْ 


أسائل  عنك    أطفال      الليالي


  كأسئلتي    لصبح   منك     باكر  ْ 


بأي   شوارع    ألقاه      عمري ؟!!


  وما اسم الشارع  الأحلى مناظر ْ؟


فلم  ألق  الردود..فسرت   وحدي


  على  غير   اهتداء   قد  أخاطر  ْ 


فجئت   تقاطعا  في  الفكر ألقى

  

  حروفا    لم  تكن      إلا  جواهر  ْ 


سأهديها   إليك   وحين     تأتي


  فصدرك    يا حبيبة   كالدفاتر  ْ 


مدينة  حبنا    كبرت  ْ فجيئي


  فدونك  قد  أرى  كل    المَخاطر  ْ 


تعالي  كي   نسير   معا   ونحيا


  بقية    عمرنا.. ..والدرب    سائر  ْ 


إلى   ما  لا     نهايته       وصول


   ولا   عود  لنا.. .مثل   المشاعر  ْ 


بقلمي  أنور  محمود  السنيني

أكتوبر 2017

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حكمت نايف خولي هو الإنسان تأمَّلْ هذه الدُّنيا وراقبْ ..... بعين النَّاقدِ الحرِّ البصيرِ ترَ الأشياءَ توغِلُ في التَّخفِّي ..... تغورُ وتنطوي خلف القشورِ وتربضُ في كهوفِ الغيبِ تهفو ..... لملاّحٍ ومكتشفٍ خبيرِ عليمٍ في البواطنِ والخفايا ..... يشقُّ بسيفِه جلَدَ الستورِ يُطِلُّ على الحقيقةِ دون لُبْسٍ ..... ويجلو ما تلبَّسَ من أمورِ *** هو الإنسانُ ينشأُ من ترابٍ ..... كأيَّةِ بقلةٍ أو قردِ غابِ ومن أملاحِه يقتاتُ ينمو ..... ويقوى في المداركِ واللُّبابِ ويبدأُ بالتَّمايُزِ والتَّرقي ..... فيفتحُ للتَّطوُّرِ ألفَ بابِ يطالعُ في الطَّبيعةِ ما تبدَّى ..... فينظُمُه علوماً في كتابِ ويخلقُ من هَباءِ الأرضِ كوناً ..... يفوقُ ويعتلي كونَ الترابِ *** هو الإنسانُ مخلوقٌ طموحٌ ..... إلى العلياءِ يحلُمُ بالصعودِ يَحوكُ من التُّرابِ جناحَ نورٍ ..... ليعبُرَ سابراً لُغزَ الوجودِ يحطُّ على الكواكبِ في شموخٍ ..... وعقلٍ شاخصٍ صوبَ الخلودِ ينقِّبُ في زوايا الكونِ بحثاً ..... وتمحيصاً عن الأصلِ التَّليدِ يُحسُّ بذاتِه فرداً فريداً ..... يُغايرُ جوهراً نسلَ القرودِ *** هو الإنسانُ أبدعَ كلَّ فنٍّ ..... علومٌ جمَّةٌ أدبٌ جميلُ وموسيقى وتصويرٌ ونحتٌ ..... وهندسةٌ فبنيانٌ جليلُ وأخرجَ من بطونِ الأرضِ زيتاً ..... فعمَّ بفضلِه الخيرُ الجزيلُ أضاءَ بنورِه عتمَ الدَّياجي ..... فشعَّ اليُسرُ والدِّفءُ العليلُ وأخصبتِ الحقولُ جنىً شهيّاً ..... فسادَ الرَّغدُ والعيشُ الأسيلُ *** هو الإنسانُ خَلْقٌ لا يُجارى ..... يسودُ على الطَّبيعةِ والوجودِ فمن طينٍ وبعضٍ من موادٍ ..... يصوغُ عجائبَ العقلِ الفريدِ يُغيِّرُ وجهَ كوكبِنا ويمضي ..... يجدُّ السَّيرَ للكونِ البعيدِ ويحملُ بين جنبيهِ الأماني ..... وأشواقاً إلى الوطنِ السَّعيدِ وأحلاماً بكشفٍ للخفايا ..... يُعيدُ له الأصالةَ من جديدِ *** بربِّك يا أخي هل هذا قردٌ ؟..... حفيدُ بهيمةٍ نسلُ القرودِ ؟ فيغزلُ من أديمِ الأرضِ فكراً ..... يجوزُ به متاهاتِ الحدودِ يَشيدُ حضارةً تزدادُ زهواً ..... يَزينُ بدُرِّها صدرَ الوجودِ يَسنُّ شرائعاً، نُظُماً وعلماً ..... بها يحبو إلى الكونِ الأبيدِ إلى الآفاقِ حيثُ النُّورُ يجلو ..... ظلامَ الجهلِ والفهمِ البليدِ *** أرى في العقلِ لمْحاً من إلهٍ ..... توارى خلف أسدالِ الضَّبابِ وما الصَّلدُ البليدُ سوى سرابٍ ..... تكثَّفَ آخذاً صورَ النِّقابِ ليحجُبَ عن مداركِنا وجوداً ..... نراه مُموَّهاً نهبَ ارتيابِ يبينُ ويختفي في كلِّ آنٍ ..... عصيَّ الفهمِ مشكولَ الجوابِ يراه أخُ البصيرةِ دون لُبْسٍ ..... فينحو سالكاً سُبلَ الصوابِ هو الانسان حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان حلمي أهيم مع الفراشِ

حكمت نايف خولي هدِّيء من الخفقان هدِّيءْ منَ الـَخفـَقان ِ يا َقـلـْبي الجريح ْ شابَ الزَّمان ُ وآنَ لـي أن أسْـتـَريــحْ فـي كـُلِّ يَـوم ٍ مـن حَـياتـِك َ عـاشِــقٌ يمْـضي وتـَبـْقى في مَكانـِك َ كاكسـيح ْ ـــــ هدِّيءْ مِنَ الخـَفـَقان أذ بَـلـْتَ المُقـَل ْ وَحَشَرْت َفي َصدْري جُيوشا ًمن عِلل ْ أنـْبَتَّ في روحي َغـرامـا ً قــاتِـــلا ً فـَغـَدَوتُ من َخمْر ِ الأحبـَّة ِ كالـثـَّمِـل ْ ــــــ هَدِّيءْ منَ الخَـفـَقان ِ إيَّاك َ الـهَـوى يا خافقي فغـَدا ً ُتـعَذ َّب ُ بالنـَّــوى واسْدِ لْ على المـاضي سِتارا ًعاتـِما ً إياكَ أن تهوى فيقتلكَ الجوى ــــــــ هدِّيءْ من الخفقان ِلا تهْوى امْـتِثال ْ فغـَرامُها يا قلبُ ضرب ٌ مـن َمحال ْ هيَ في َسماءِ الـحُـبِّ بـدر ٌ شـــارد ٌ وأنا أسيرُ الأرْض ِ مَصْفود ُالخـَيال ْ هدّيءْ حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان للروح أزاهير وثمار

حكمت نايف خولي روحي لها روحي لها والقلبُ معبد حبِّها وأنا الشهيدُ ذبيحُ فتكِ عيونها وأنا المعذَّبُ صامتٌ متوجعٌ حتى الأنين كتمته من أجلها والآخُ تخنقني وتكوي مهجتي فألوذُ منهوكاً أرتلُ باسمها هيَ ربتي وأنا المتيمُ خاشعاً أرنو إليها حالماً بحنانها في مجمرِ الأشواقِ يحرقني الجوى أتلو صلاةَ العشقِ مسحوراً بها وحدي مع الأحزان يجلدني الأسى والحلْمُ يوهمني بقربِ لقائها أشتاقها أهفو إليها ظامئاً لرحيقِ مبسمها وريقِ شفاهها خمرٌ معتَّقةٌ تشلُّ مداركي فأغلُّ مخمور النُّهى في حضنِها تتشابكُ الآهاتُ شوقاً جارفاً فأذوبُ أفنى في لهيبِ وصالها وعلى رموش النور احمل ربتي فإلى السما نرتاح في اخدارها روحي لها حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديواني أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ @الجميع