سهرة:للشاعر د عبدالله دناور من سوريا
كانت سهرة قصيرة ثمّ انفضّ السامر على عجل
________________________
أهرب كما هرب الجميع لشأنهم
الكلّ قال بأنني مشغول
فلم البقاء بغرفة مهجورة
الصمت فيها مطبق وملول
أخرج إلى حضن السماء ووسعها
وانصت إلى بوح النجوم يقول
إني صديق التّائهين بليلهم
وأنا الذي عن دربهم مسؤول
أمشوا معي إنّ الهداية مذهبي
ووصولكم عندي أنا مكفول
يا أيها القمر المنير بسحره
أتظنّ أنّي في السّما مقبول
ضحك المنير مبشّرا لي خافقي
إن شاء ربّي دربكم مطلول
__________________________
د.عبدالله دناور ٣٠/١١/٢٠٢٣
تعليقات
إرسال تعليق