إن كنتُ أهوى والهوى يغشاني أو كنتُ أعشقُ مَن هواه رماني فأنا أحبُّ من البلاد مدينتي أنا عاشقٌ لمعرةِ النعمانِ يا لائمي في حبِّها وغرامها لو كنتَ تدري كم أبِيتُ أعاني في البعد عنها لا أطيقُ معيشةً وأعيش في دنيا من الأحزانِ فالبعد عنها قاتلٌ لمشاعري والبعدُ عن أمِّ الدنى أضناني هي روح قلبي والمعرة روحنا هي بلدة الزيتون والريحان أرجو الرجوع إلى ربوع مدينتي لأعيش في أحضانها بأمانِ المهندس : سامر الشيخ طه
تعليقات
إرسال تعليق