التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
يا ظالِمَه ................ أمواجُ صَدِّكِ قد أتَت متلاطِمَه أَوَهل خَفَرتِ عهودَنا يا ظالِمَه؟ من قالَ إنَّكِ من قصدتُ حبيبتي حتى أتيتِ بذي الإشارةِ لائِمَه وَحَظرتِني. والحَظرُ شيءٌ مؤسِفٌ يرتادهُ أهلُ الحروب الغاشمه إنِّي فُتنتُ بزهرِ صدرٍ نافِرٍ وغصون عشقي في عناقكِ عارِمَه إنّي حلمتُ بأن تصوني عهدنا وبطيبِ وصلكِ لن تكوني نادِمَه متعتني بلذيذِ وصلكِ دائماً وَسلبتِ لُبِّي في العيونِ الحالِمَه أنا مُذ عشقتُكِ ما فُتِنتُ بِغادةٍ آلَّاكِ ... يا امرأةً بحبّي هائِمَه مازلت أحلمُ باللقاءِ حقيقةً كي نحتسي شهدَ السنين القادِمَه فُكِّي وثاقكِ واستعدِّي، ، لِللقا كي تظفري في خَوضِ حربٍ حاسِمَه لا خيرَ في حربٍ وحبٍّ فاترٍ إنِّي، مللتُ من الحروبٓ الناعِمَه فَتَعَلَّمي أَسُسَ الغرامِ وَفَنَّهُ حتى تعودي من نزالكِ سالِمَه وأنا مع الحالينِ ليثٌ جارحٌ ضرباتُ سيفي في الوقيعة قاصِمَه واذا تعبتِ من النزالِ فقاومي واستنفري كلَّ الخلايا النائِمَه كي تَشرئبَّ إلَيَّ تكملُ جولةً فيها تَعَادُلُنا وَحُسنُ الخاتِمَه نَتَبادَلُ الأسرى ... وَنَعقدُ هدنَةً وَلِكلِّ مِنَّا أن يعدَّ غنائِمَه ............G.......... أبو مظفر العموري رمضان الأحمد.
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق